مى فرمود كه عبدالكريم جيلى صاحب انسان كامل متوفى 899 هق بعدد حروف اين آيه مباركه درباره اين حروف كتاب نوشت يعنى نوزده جلد كه در هر حرف يك كتاب نوشته است ، يك كتاب درب و يك كتاب درس و هكذا .
راقم اين دوره كتاب جيلى را نديده است و در جائى سراغ نگرفته است جز اينكه رساله اى موجز از جيلى در اين باب دارد به نام الكهف والرقيم فى شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .
در فاتحه تفسير مجمع آمده است كه : و ( روى ) عن ابن مسعود قال : من اراد ان ينجيه الله من الزبانيه التسعه عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فانها تسعه عشر حرفا ليجعل الله كل حرف منها جنه من واحد منهم .
و سيوطى در منثور « 1 » آورده است كه :
واخرج وكيع والثعلبى عن ابن مسعود قال من اراد ان ينجيه الله من الزبانيه التسعه عشر فليقرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ليجعل الله بكل حرف منها جنه من كل واحد .
در حديث مبارك فوق زبانيه را موصوف به نوزده كرده است ، در قرآن مجيد زبانيه در آخر علق است
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
و در قرآن همين يك زبانيه است ، و تسعه عشر در سوره مدثر است
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 9 ط 1 مصر .