تقدم بالذات كه از آن تقدم بالسبب و تقدم بالعليه نيز تعبير مىشود ، تقدم بالطبع ، تقدم بالوضع كه از آن تعبير به تقدم بالرتبه و بالمرتبه و بالترتيب نيز مىشود ، و تقدم بالشرف كه از آن تقدم بالفضل نيز تعبير مى كنند چنان كه سهيلى در الروض الانف تعبير كرده است . « 1 »
عبارت سهيلى اين است : ان القبليه تكون بالفضل نحو قوله تعالى :
مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ
، وتكون بالرتبه نحو قوله تعالى حين ذكر اليهود و النصارى فقدم اليهود لمجاورتهم المدينه فهم فى الرتبه قبل النصارى ، وقبليه بالزمان نحو ذكر التوراه والانجيل بعده ، ونوحا وابراهيم ، و قبليه بالسبب وهو ان يذكر عله الشى ء وسبب وجوده ثم يذكر المسبب بعده وهو كثير فى الكلام مثل ان يذكر معصيه وعقابا اوطاعه وثوابا فالاجود فى حكم الفصاحه تقديم السبب .
بيان : ظاهر عبارت سهيلى چهار قسم قبل است : قبل بفضل ، قبل برتبه ، قبل به زمان ، قبل بسبب ، ولى در واقع پنج قسم است زيرا كه مراد از سبب علت است پس اگر سبب تام باشد قبل بالذات است كه قبل بعليت گويند ، و اگر سبب ناقص بود قبل بالطبع است . چنان كه در كتب حكميه تقدم بالذات مى گويند و شامل تقدم بالعليه و بالطبع است ، پس چه بگويى تقدم بفضل و برتبه و به زمان و بذات ، و چه بگويى قبل بفضل ، و قبل برتبه و قبل به زمان و قبل بسبب ، هر دو تعبير به ظاهر چهار قسم اند و در واقع پنج قسم . بلكه گاهى در كتب متأخرين سبق بالذات گفته مىشود و از آن معنى عام شامل سبق
هامش
( 1 ) ص 309 ، ج 2 ط 1 مصر .