است .
بلكه حضرت آدم اهل بيت و تداوتاد و زين عباد در صحيفه كامله فرمود : لك يا الهى وحدانيه العدد وملكه القدره الصمد .
هيچ مرزوق به عقل و فهم وحدانيت عددى را براى ذات واجب الوجود كه صمد حق است روا نمى دارد ، و هيچ حكيم موحد بدان تفوه نمى كند تا چه رسد به وسائط فيض الهى كه عقل كل اند ، اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : الاحد بلا تأويل عدد ، واحد لا بعدد « 1 » و ثامن الائمه ابى الحسن الرضا عليه السلام فرمود : احد لا بتأويل عدد . « 2 »
در جمله مبارك لك يا الهى وحدانيه العدد ، اسم شريف له منادى انسان كامل خليفه الله است و جمله مفيد حصر كه إله من وحدانيت عدد فقط مرتورا است يعنى تو إله يكتايى و اين همان وحدت حقه حقيقيه دائر در السنه اهل الله است كه يكى است و هيچ نيست جز او وحده لا إله الا هو .
در ما فوق الطبيعه از حكمت متعاليه چنان كه توحيد در وجوب وجود مبرهن است ، همچنين توحيد در الهيت مستدل است لذا الله در فاتحه مكرر نيست . فصل ششم موقف الهيات اسفار متكفل برهان توحيد در وجوب وجود است ( فصل فى توحيده تعالى اى انه لا شريك له فى وجوب الوجود ) و فصل هشتم آن متضمن استدلال
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبه 150 و 183 .
( 2 ) توحيد صدوق ، باب دوم .