تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انه الحق (فارسى) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
است . و به مبناى مولى صدر المتألهين و طائفه اشراقيين اين وجود اصيل حقيقت واحده ذات مراتب مشككه است . هر چند براى شيخ سهروردى و پيروان وى در اصالت آن ، دغدغه اى روى آورد و پيش از وى كسى به اعتباريت آن تفوه نكرده است ، ولى خود مستبصر شد تا به حدى كه ناطق به النفس و ما فوقها انيات محضه و وجودات صرفه شد ، علاوه اينكه ابوحامد محمد تركه در قواعد توحيد ، و صائن الدين ابن تركه در تمهيد قواعد در ازالت وسوسه وى داد سخن داده اند . وانگهى دغدغه اى بدان حد سخت سست است كه صاحب شوارق در دو جاى آن يكى در شرح مسئله بيست و هفتم تجريد ضمن عنوان تتميم تحصيلى « 1 » و ديگر در حاشيه شرح مسئله سى و پنجم « 2 » گويد : المراد بكون المجعول هو الماهية هو نفى توهم ان تكون الماهيات ثابتات فى العدم بلا جعل و وجود ثم يصدر عن الجاعل الوجود او اتصاف الماهية بالوجود فاذا ارتفع التوهم فلا مضايقة فى الذهاب الى جعل الوجود او الاتصاف بعد ان تيقن ان لا ماهية قبل الجعل و الى هذا يؤل مذهب استادنا الحكيم المحقق الالهى قدس سره فى القول بجعل الوجود فانه يصرح بكون الوجود مجعولا بالذات و الماهية مجعولة بالعرض على عكس ما يقوله القوم و يطابقه كلام
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 108 چاپ سنگى رحلى . ( 2 ) ج 1 ص 128 .