كه : روى عنه صلى الله عليه و آله انه قال : ما من حرف من حروف القرآن الا وله سبعون الف معنى . آيات قرآن كه درجات آنست كلمات الله اند و كلمات الله را نفاد نيست .
ب و ديگر اينكه قرائت در هر عالم به صورتى خاص به همان عالم است كه قرائت لفظى اين نشأه عنصرى ظل ادناى قرائتهاى اخروى است ، چنان كه جميع آثار و احوال اين نشأه أمثله و اظلال عوالم اخروى ماوراى آنند .
ج و ديگر اينكه انسان را مقام فوق تجرد است كه اقرأ وارق ، و فقط نفس ناطقه را قابليت چنين ارتقاء است .
د و ديگر اينكه به انسان مستعد در قبر خودش ، تعليم قرآن داده مىشود پس مراد از قبر ، اين قبر عالم طبيعت كه حفره اى از ارض است نيست ، اين قبر طبيعى قشرى و ظل و نمودى از قبرهاى انسان است .
در كافى ثقه الاسلام كلينى به اسنادش از عمر بن يزيد روايت كرده است كه قال : قلت لابى عبدالله عليه السلام : انى سمعتك وانت تقول كل شيعتنا فى الجنه على ما كان منهم ؟ قال عليه السلام : صدقتك ، كلهم والله فى الجنه . قال : قلت جعلت فداك ان الذنوب كثيره كبار ، فقال عليه السلام : اما فى القيامه فكلكم فى الجنه بشفاعه النبى المطاع او وصى النبى ، ولكنى اتخوف عليكم فى البرزخ ،
قلت و ما البرزخ ؟ قال : القبر منذحين موته الى يوم القيامه
. « 1 »
هامش
( 1 ) وافى ، ص 94 ، م 13 .