جبرئيل عليه السّلام است نه انقلاب و تشكّل و ذات حقيقى وى ، گاهى بدان شكل گاهى بدين شكل . و آن صورت اصلى او غير از ظهور تمثّلى او به صورتهاى گوناگون است . و صورت اصلى او همان است كه در حديث به صورته الخاصه تعبير شد .
بايد در كلمهء تمثّل ، كه در آيهء شريفه فرموده است :
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
« 1 » دقّت كرد و تأمل بسزا . و از مواردى كه در روايات و كلمات اعاظم علما كلمهء تمثّل و كلماتى مشابه تمثّل ، چون تنصب و تصور و تبدى و سنح و ظهر و صور به كار برده شد مدد گرفت تا معلوم گردد كه وجود نفسى ملك موجودى مجرّد و منزه از مادهء جسمانيه است و صورت يافتن آنها به لحاظ اضافه و تمثّل آن با آدميان در وعاء ذهن و ظرف ادراك آنان است .
سخن بحريست مملو از در خاص * به هر حرفى فرو رو همچو غوّاص
جناب كلينى قدّس سرّه ، در اوائل كتاب العشرة از اصول كافى باسنادش از ابو الزعلى روايت كرده است كه قال قال امير المؤمنين عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انظروا من تحادثون فانه ليس من احد ينزل به الموت الّا مثل له اصحابه الى اللّه ان كانوا خيارا فخيارا و ان كانوا شرارا فشرارا و ليس احد يموت الّا تمثلت له عند موته . « 2 »
و جناب ابن بابويه ، در باب غسل ميت من لا يحضره الفقيه روايت كرده است كه قال امير المؤمنين عليه السّلام ان المؤمن اذا حضره الموت وثقه ملك الموت فلو لا ذلك لم يستقر و ما من احد يحضره الموت الا مثل له النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الحجج صلوات اللّه عليهم حتى يراهم فان كان مؤمنا يراهم بحيث يحب و ان كان غير مؤمن يراهم بحيث يكره الخ .
و نيز همان بزرگوار در همان باب من لا يحضره الفقيه روايت كرده است كه :
قال الصادق عليه السّلام ما يخرج المؤمن من الدنيا الّا برضى منه و ذلك ان اللّه تبارك و تعالى يكشف له الغطاء حتى ينظر الى مكانه من الجنة و ما اعد اللّه له فيها و تنصب له الدنيا كاحسن ما كانت له ثم يخير فيختار ما عند اللّه عزّ و جل و يقول ما
هامش
( 1 ) - مريم 19 : 17 .
( 2 ) - اصول كافى ، جلد 2 ، صفحه 466 مشكول .