تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
دينا كثيرا و قد دخلنى ما كان القرآن يتفلّت منّى فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام القرآن القرآن ان الآية من القرآن و السورة لتجيئ يوم القيامة حتى تصعد الف درجة - يعنى فى الجنّة - فتقول لو حفظتنى لبلغت بك هيهنا . « 1 » يعنى يعقوب احمر گفت : به امام صادق عليه السّلام عرض كردم كه دين زيادى بر عهده دارم ، و اين سبب شد كه قرآن از من سلب شد و آن را از دست داده‌ام . امام فرمود : قرآن ، قرآن ؛ همانا كه آيه و سوره‌اى از آن در قيامت مىآيد كه هزار درجه در بهشت صعود مىنمايد و مىگويد اگر مرا حفظ مىنمودى ترا بدينجا مىرساندم . ه - الكافى باسناده عن ابى بصير قال قال ابو عبد اللّه عليه السّلام من نسى سورة من القرآن مثلت له فى صورة حسنة و درجة رفيعة فى الجنّة فاذا رآها قال ما انت ما احسنك ليتك لى ؟ فيقول اما تعرفنى انا سورة كذا و كذا و لو لم تنسنى رفعتك الى هذا . « 2 » يعنى ابو بصير گفت امام صادق عليه السّلام فرمود : كسى سوره‌اى از قرآن را فراموش كرده است ( يعنى آن را ضايع كرده است و ترك گفته است ) قرآن در صورت نيكو و درجهء بلندى در بهشت براى او تمثّل مىيابد . و چون آن مثال را ديد به دو مىگويد : تو كيستى بدين خوبى ؟ كاش براى من بودى . آن صورت ، يعنى همان مثال ، در جواب مىفرمايد : آيا مرا نمىشناسى ؟ من فلان سوره‌ام . اگر مرا فراموش نمىكردى ، تو را به اين مقام رفيع مىرساندم . و - الكافى باسناده عن يونس بن عمّار قال قال ابو عبد اللّه عليه السّلام ان الدواوين يوم القيامة ثلاثة : ديوان فيه النعم ، ديوان فيه الحسنات فيقابل بين ديوان النعم و ديوان الحسنات فستغرق النعم عامة الحسنات و يبقى ديوان السيّئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن امامه فى احسن صورة فيقول يا رب انا القرآن و هذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتى و يطيل ليله بترتيلى و تفيض عيناه اذا تهجّد فارضه كما أرضانى قال فيقول العزيز الجبار عبدى ابسط يمينك فيملأها من رضوان اللّه العزيز الجبار ، و يملأ شماله من رحمة اللّه ثم يقال هذه الجنّة مباحة لك فاقرأ و اصعد فاذا قرأ آية صعد
هامش
( 1 ) - كافى جلد 2 ، ص 444 . ( 2 ) - كافى جلد 2 ، ص 444 معرب .