به نقل چند حديث شريف ، كه از غرر احاديثاند در بيان درجات آيات قرآن ، تبرك مىجوييم و سپس عرايضى اهدا مىنماييم . اين احاديث بيان بطون و اسرار كلام الهىاند ، كه فرمود :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً
. « 1 » و كريمهء
لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
. « 2 » الآية .
الف - من لا يحضره الفقيه . قال امير المؤمنين عليه السّلام فى وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة رضى اللّه عنه : و عليك بتلاوة القرآن ( بقرائة القرآن - خ ل ) و العمل به و لزوم فرائضه و شرائعه و حلاله و حرامه و امره و نهيه و التهجّد به و تلاوته فى ليلك و نهارك فانّه عهد من اللّه تعالى الى خلقه فهو واجب على كل مسلم ان ينظر كل يوم فى عهده و لو خمسين آية . و اعلم ان درجات الجنة على عدد آيات القرآن فاذا كان يوم القيامة يقال لقارى القرآن اقرأ وارق فلا يكون فى الجنة بعد النّبيين و الصدّيقين ارفع درجة منه . « 3 » يعنى امير عليه السّلام به فرزندش ، ابن حنفيه ، فرمود : بر تو باد تلاوت قرآن و عمل بدان ، و لزوم فرايض و شرايع و حلال و حرام و امر و نهى آن ، و تهجّد بدان ، و تلاوت آن در شب و روزت ؛ چه اينكه قرآن عهد خداى - تعالى - به خلق اوست ، پس بر هر مسلمانى واجب است كه هر روز در عهد او نظر كند هر چند پنجاه آيه باشد . و بدان كه درجات بهشت بر عدد آيات قرآن
هامش
( 1 ) - كهف 18 : 109 .
( 2 ) - لقمان 31 : 27 .
( 3 ) - وافى جلد 14 ، صفحه 65 ، و جلد 5 ، صفحه 261 .