وحى الهى منتهى مىگردد كه ميزان قسط جميع علوم و افكار و آراء و مكاشفات است ؛ و تمامت درس و بحث و تعلم و فكر و حدّ و رسم و سير و سلوك و برهان و عرفان و غيرها ، همه را ، معدّات مىدانند و مفيض على الاطلاق و واهب صور - حق سبحانه - را ، كه
وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ .
آرى ، در راه كسب معارف ، هم منطق و برهان مىبايد و هم شهود و عرفان .
برهان و عرفان توأماناند كه از يك پستان شير مىخورند . اگر مقدمات برهان صحيح باشند ، در رأى خود معصوماند و هر حكمى كه كردهاند حجت . بلى ، حافظ گويد :
خرد هر چند نقد كايناتست * چه سنجد پيش عشق كيميا كار
گفتارى از شيخ رئيس و مولى صدرا در تأييد تمسك بر برهان
اين بحث را به نقل گفتارى از شيخ رئيس و مولى صدرا رضى اللّه عنه در تأييد تمسّك به برهان ، كه خواص را به كار آيد ، خاتمه مىدهيم .
شيخ در شفا فرمايد :
لقد رأينا و شاهدنا فى زماننا قوما كانوا يتظاهرون اولا بالحكمة و يقولون بها و يدعون النّاس اليها و درجتهم فيها سافلة . فلما عرفناهم انهم مقصرون و ظهر حالهم انكروا ان يكون للحكمة حقيقة و للفلسفة فائدة و كثير منهم لما لم يمكنهم ان ينسب الى صريح الجهل و يدعى بطلان الفلسفة من الاصل و ان ينسلخ كل الانسلاخ عن المعرفة و العقل ، قصد المشّائين بالثلب و كتب المنطق بالتأبين عليها بالعيب ، فاوهم ان الفلسفة افلاطونيّة و ان الحكمة سقراطية و ان الدراية ليست الا عند القدماء من الاوائل و الفيثاغوريين من الفلاسفة .
و كثير منهم قال : ان الفلسفة و ان كان له حقيقة ما فلا جدوى فى تعلمها و ان النفس الانسانية كالبهيمة باطلة و لا جدوى للحكمة فى العاجلة و لا الآجلة . و من احب ان يعتقد فيه انه حكيم و سقطت قوته عن ادراك الحكمة لم يجد عن اعتناق صناعة المغالطة محيصا و من هيهنا يبحث المغالطة التى عن قصد و ربما كانت عن