ذيلا بحث از ليلة القدر را به نقل بعضى از نكات علمى پيرامون آن خاتمه مىدهيم ؛ هر چند شعب بحث آن بسيار است و ما به ارائه دادن بعضى از مباحث مهمّ آن اكتفا نمودهايم .
لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
« 1 » .
الف ) تفسير تبصير الرحمن مهايمى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 2 » خص الليلة لانها اشبه بعالم الغيب .
ب ) تفسير عرائس البيان :
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
« 3 » اليوم يعبر به عن الحادث كقوله
وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
« 4 » فكل كائن يوم . و اذا بنى على هذه الاستعارة كان كل نوع شهر لاشتماله على الايّام و اللّيالى اشتمال النوع على الاشخاص و كل جنس سنة لاشتمالها على الشهور اشتمال الجنس على الانواع ، و الألف هو العدد التام الّذى لا كثرة فوقه الّا بالتّكرار و الاضافة فيكنى به عن الكل اى هذا الشخص وحده خير من كل الانواع .
و در تفسير ليلة القدر كه هى البنية المحمديّة صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الخ ، در پيش از او نقل كردهايم .
ج ) تفسير بيان السعادة ملّا سلطانعلى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
التى هى صدر محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و فى ليلة القدر الّتى هى النقوش
هامش
( 1 ) - طلاق 65 : 1 .
( 2 ) - قدر 97 : 1 .
( 3 ) - قدر 97 : 3 .
( 4 ) - ابراهيم 14 : 5 .