المدادية و الالفاظ التى يختفى المعانى تحتها .
اعلم انه يعبر عن مراتب العالم باعتبار امد بقائها و عن مراتب الانسان باعتبار النزول باللّيالى و باعتبار الصعود بالايّام ، لان الصاعد يخرج من ظلمات المراتب الذتية الى انوار المراتب العالية و النازل يدخل من انوار المراتب العالية فى ظلمات المراتب النازلة كما انه يعبر عنها باعتبار سرعة مرور الواصلين اليها و بطؤ مرورهم بالساعات و الايام و الشهور و الاعوام و ايضاً يعبر عنها باعتبار الاجمال فيها بالساعات و الايام و باعتبار التفصيل بالشهور و الاعوام . و ان المراتب العالية كلها ليال ذوو الاقدار . و ان عالم المثال يقدر قدر الاشياء تماما فيه و يقدر ارزاقها و آجالها و ما عليها فيه و هو ذو قدر و خطر ؛ و هكذا الانسان الصغير و ليالى عالم الطبع كلها مظاهر لتلك الليالى العالية فانها بمنزلة الارواح لليالى عالم الطّبع و بها تحصلها و بقائها لكن لبعض منه خصوصيّة بتلك الخصوصيّة تكون تلك الليالى العالية اشد ظهورا فى ذلك البعض . و لذلك ورد بالاختلاف و بطريق الابهام و الشّك ان ليلة القدر ليلة النصف من شعبان او التاسع عشر او الحادى و العشرون او الثالث و العشرون او السابع و العشرون او الليلة الاخيرة من شهر رمضان و غير ذلك من اللّيالى . و عالم الطّبع و كذلك عالم الشياطين و الجن بمراتبها ليس بليلة القدر و هذان العالمان عالما بنى امية و ليس فيها ليلة القدر ، و الاشهر المنسوبة الى بنى امية التى ليس فيها ليلة القدر كناية عن مراتب ذينك العالمين .
آنكه فرمود : عالم جن را ليلة القدر نيست ، مراد مرده جن مىباشد نه مؤمنين آنان كه مىگويند :
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً
« 1 » .
د ) متأله سبزوارى در شرح اسماء « 2 » در شرح يا رب الليل و النّهار فرمايد :
يشمل اطلاق اللّيل و النهار باطن ليلة القدر و حقيقة يوم القيامة أعنى السلسلة الطّولية النزولية و العروجيّة ، و اشير الى الاوّل بقوله تعالى :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ
هامش
( 1 ) - جن 72 : 1 ، 2 .
( 2 ) - شرح اسماء ، چاپ سنگى ، بند 54 ، ص 208 .