عليه السّلام الى معاوية و هو من محاسن الكتاب ) .
عارف رومى مىگويد :
ظاهرا آن شاخ اصل ميوه است * باطنا بهر ثمر شد شاخ هست
گر نبودى ميل و اميد ثمر * كى نشاندى باغبان بيخ شجر
پس بمعنى آن شجر از ميوه زاد * گر به صورت از شجر بودش ولاد
مصطفى زين گفت كادم و انبيا * خلف من باشند در زير لوا
بهر اين فرموده است آن ذو فنون * رمز نحن الآخرون السابقون
گر به صورت من ز آدم زادهام * من بمعنى جدّ جدّ افتادهام
كز براى من بدش سجدهى ملك * وز پى من رفت بر هفتم فلك
پس ز من زاييد در معنى پدر * پس ز ميوه زاد در معنى شجر
پس اگر حكيمى گفت كه نبى ملك را بر غير صورتش مىبيند ، چنان است كه دانستهاى صورت حقيقى ملك وجود نفسى اوست و تمثل ملك براى روح قدسى انسان به حسب احتمال و قابليت وى ، وجود اضافى ملك است ؛ و بدين اعتبار اين غير آن است .
شيخ رئيس در تعليقات گويد :
النفس اذا طالعت شيئا من الملكوت فانها لا محالة تكون مجردة غير مستصحبة لقوة خيّاليّة أو وهميّة او غيرهما و يفيض عليها العقل الفعّال ذلك المعنى كليّا غير مفصّل و لا منظّم دفعة واحدة . ثم يفيض عن النّفس الى القوه الخيالية فتتخيله مفصّلا منظّما بعبارة مسموعة منظومة و يشبه ان يكون الوحى على هذا الوجه فان العقل الفعال لا يكون محتاجا الى قوة تخيليّة فيه افاضة الوحى على النّفس فيخاطب بالفاظ مسموعة مفصّلة . « 1 »
بحث و روايات در اختلاف احوال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هنگام نزول وحى بسيار است ، و ما اين مباحث را به تفصيل و مستوفى در شرح فصوص الحكم فارابى عنوان كردهايم .
هامش
( 1 ) - تعليقات صفحه 82 - ط 1 .