در تفسير مجمع البيان فرموده است كه :
جاءت الرواية عن ابى ذر انه قال قلت : يا رسول اللّه ليلة القدر هى شئ يكون على عهد الانبياء ينزل فيها فإذا قبضوا رفعت ؟ قال لا بل هى الى يوم القيامة .
و روايات بسيار نيز ، در اين قسم ، در جوامع فريقين مروى است كه رفع ليلة القدر را نشايد : لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن . و اقامه برهان عقلى بر آن نيز بيايد . و همچنين اين حديث شريف ، در كافى ، كه آن را شيخ اجل مفيد ، در باب امامت حضرت صاحب الامر عليه السّلام ، از كتاب ارشاد به اسنادش روايت كرده است از ابو جعفر عليه السّلام كه :
قال امير المؤمنين عليه السّلام لابن عباس - ره - : ان ليلة القدر فى كل سنة و انه ينزل فى تلك الليلة امر السنة ، و لذلك الأمر ولاة من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . فقال له ابن عباس : من هم ؟ قال : انا واحد عشر من صلبى ائمة محدثون .
و به مضمون هر يك از حديثهاى ياد شده در بقاء و دوام ليلة القدر ، روايات عديدهء ديگر در جوامع فريقين « 1 » مروى است . علاوه اينكه روايات مرتبهء نازلهء كتاب اللّهاند و قرآن كريم به دوام ليلة القدر ناطق است . در تفسير كشف الأسرار ، در تفسير سورهء قدر ، گويد : عامة الصّحابة و العلماء على انها باقية الى يوم القيامة . اين سخنى حق است و عموم محققين از علما و مفسرين و محدّثين بر آن اتفاق دارند ، و در اين صحيفهء مكرّمه محقق مىگردد . و اين معنى اى دوام و بقاء ليلة القدر و نزول ملائكه و روح القدس به اذن ربّشان از كل امر ، كه امر حكيم است ، هر سال در ليلة القدر بر نبىّ يا وصىّ نبى - در قسم دوم بيان ليلة القدر روشنتر مىگردد . و چنان كه گفتهايم ، اخبار اهل بيت - عليهم السّلام - بلكه اخبار فريقين اتفاق دارند كه ليلة القدر باقى و دائم است .
هامش
( 1 ) - وافى جلد 7 ، صفحه 52 - 57 .