تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
و بالزاء على النفس ؛ و بالحاء على الطبيعة ، هذا اذا اخذت بما هى مضافة الى مادونها . و يبقى الطاء للهيولى و عالمه و ليس له وجود بالاضافة الى شئ ما تحته و يتقدر به الآحاد . و يكون للابداع و هو من اضافة الاول الى العقل ، و العقل ذات لا تضاف الى ما بعده مدلولا عليه بالباء ( كذا - بالياء - ظ ) لأنه من ضرب ه فى ب . و لا يصح لاضافة البارى او العقل الى النفس عدد يدل عليه به حرف واحد لأن ه فى ج يه ، و وفى ج يح و يكون الأمر و هو من اضافة الاول الى العقل مضافا ك و هو من ضرب ه فى د و يكون الخلق و هو من اضافة الاول الى الطبيعة مضافة م لأنه ضرب ه فى ح لان الحاء دلالة الطبيعة مضافة . و يكون التكوين و هو من اضافة البارى الى الطبيعة و هو ذات مدلول عليه بالكاف . و يكون جميع نسبتى الأمر و الخلق اعنى ترتيب الخلق بواسطة الأمر أعنى اللام و الميم مدلولا عليه به حرف ع . و جميع نسبتى الخلق و التكوين كذلك اعنى الميم و الكاف مدلولا عليه بالسين . و يكون مجموع نسبتى طرفى الوجود اعنى اللام و الكاف مدلولا عليه بالنون . و يكون جميع نسب الأمر و الخلق و التكوين اعنى ل م ك مدلولا عليه بالصاد . و يكون اشتمال الجملة فى الابداع اعنى ى فى نفسه ق . و هو ايضا من جمع ص و ى . و يكون ردّها الى الاول الذى هو مبدأ الكل و منتهاه على انه اول و آخر اعنى فاعل ( كذا - فاعلا - ظ ) و غاية كما بين فى الآلهيات مدلولا عليه بالرّاء ضعف ق . و ذلك غرضنا فى هذا الفصل . الفصل الثالث فى الغرض : فاذا تقرر ذلك فنقول المدلول عليه بآلم هو القسم الاول ( هو القسم بالاول - ظ ) ذى الامر و الخلق . و بآلمر هى القسمة ( كذا - هو القسم - ظ ) بالاول و هى الامر و الخلق ، الذى هو الاول و الآخر و الخلق و المبدأ الفاعلى و المبدأ الغائى جميعا . و بآلمص القسم الاول ( كذا - بالاول - ظ ) ذى الأمر و الخلق و منشئ الكل . و بص القسم بالغاية الكلية . و لق ( و بق - ظ ) القسم بالابداع المنتهى على الكلّ بواسطة الابداع المتناول للخلق . و بكهيعص القسم بالنسبة التى للكاف اعنى عالم التكوين الى المبدأ الاؤل بنسبة الابداع الذى هوى . ثم الخلق بوساطة الابداع حاير الوقوع ( كذا - جاء وقوع - ظ ) الاضافة