بسبب النسبة أمرا و هو ع . ثم التكوين بواسطة الخلق و الأمر و هو ص ، فتبين ( كذا ) ك و ه ضرورة نسبة الابداع ثم نسبة الخلق و الامر ثم نسبة التكوين و الأمر و الخلق . و يس قسم به اول الفيض هو الابداع ، و آخره و هو التكوين . و حم قسم بالعالم الطبيعى الواقع فى الخلق . و حمعسق قسم بمدلول و ساطة بالخلق فى وجود العالم الطبيعى بالخلق بينه و بين الأمر بنسبة الخلق الى الأمر ، و نسبة الخلق الى التكوين بأن نأخذ من هذا و نردّه الى ذلك فيتم به الابداع الكلى المشتمل على العوالم كلها فانها اذا اخذت على الاحوال لم يكن لها نسبة الى الاول غير الابداع الكلى الذى يدل عليه بق . و طس يمين بالعالم الهيولانى الواقع فى التكوين . و ن قسم بعالم التكوين و عالم الأمر أعنى بمجموع الكل . و لا يمكن أن يكون للحروف دلالة غير هذا البتة ، ثم بعد هذا اسرار يحتاج الى المشافهة و اللّه تعالى يمدّه .
اين بود تمامت نسخهء ياد شده . و چون منفرد بوده است ، تصحيح و تحرير آن مستلزم دقت بسيار بوده است كه در حدّ وسع اعمال نمودهايم ؛ مع ذلك بايد با نسخ ديگر مقابله و قرائت شود ، كه عبارات بعضى از مواضع خالى از دغدغه نيست .
آن را در روز پنجشنبه چهاردهم شهر اللّه المبارك سنهء هزار و چهار صد و چهار هجرى قمرى ، مطابق بيست و چهارم خرداد هزار و سيصد و شصت و سه هجرى شمسى در بلد طيّب و دار العلم قم استنساخ نمودهايم .
سخن در حروف فواتح سور قرآنى بسيار است و ورود در استقصاء موجب خروج از موضوع رساله مىشود . و كتابهايى كه در اسرار حروف نوشتهاند ، مثل درّ مكنون و جوهر مصنون محيى الدين عربى و مفاتيح المغاليق محمود دهدار عيانى و ديگر كتب فن در اين مطلب شريف معدات مفيدىاند . و عمده در اين باب اين است كه نفس برا صعود برزخى از حروف كتبى به عينى بايد . و اللّه الهادى .
انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 213
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢١٣