اين فصل را به مناسبت بحث از حروف مقطّعهء قرآن ، كه حروف فواتح سوراند ، به نقل رسالهاى از جناب شيخ رئيس ، در بيان حروف فواتح سور ، خاتمه مىدهيم . رسالهء ياد شده با چند رسالهء ديگر در يك سفينهء خطى به راقم تعلق دارد ، و در حدّ اطلاعى كه دارد هنوز بحليت طبع متحلّى نشده است . و آن بدين صورت است كه مىنگارد :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
رسالة للشيخ الرئيس قدس سرّه - فى حروف فواتح السور ثلاثة فصول :
الفصل الاول فى ترتيب الموجودات ، الفصل الثانى فى الدلالة على كيفيّة الحروف عليها ، الفصل الثالث فى الغرض .
الفصل الاوّل فى ترتيب الموجودات و الدلالة على خاصية كل مرتبة : انه جلّ و على مبدع المبدعات و منشئ الكلّ . و هو ذات لا يمكن أن يكون متكثرا أو متغيّرا أو متحيّزا أو متقوّما بسبب فى ذاته . و لا يمكن أن يكون وجود فى مرتبة وجوده فضلا عن أن يكون فوقه ، و لا وجود غيره ليس هو المفيد الّا اياه و قوامه فضلا من أن يكون مستفيدا عن وجود غيره وجوده ؛ بل هو ذات هو وجود الوجود المحض و الحق و الخير المحض و القدرة المحضة من غير ان يدل بكلّ واحد من هذه الألفاظ على معنى مفرد عليحدة ، بل المفهوم منها عند الحكماء معنى ذات واحد .
انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 209
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٠٩