تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
جدّم ، به آمل نرو ، ضايع مىشوى . اين مقاله در تفسير كريمهء
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
، مىباشد كه اول سورهء مباركهء يونس است :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
الر »
اعلم ان النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من كان عارجا باعلى معارج العلم و العرفان فهو فى سيره العلمى يرى و يشاهد حقائق و اسرارا غريبة يعجز عن فهمها العامة و لهذا يعبر عنها باشارت و رموز ، و قد يعبر عنها بتعبيرات موضحة على قدرافهامهم . و منها ما ورد فى تفسير هذه الحروف عنهم عليهم السّلام بان معناها انا اللّه الروف . فهذا يناسب ما علموه من الاستعدادات و القابليات لا انه عبارة عن جميع ما شاهدو و عاينوا من اسرار عالمى الغيب و الشهادة . « تلك » يعنى تلك الحقائق المشار اليها بالحروف المقطّعة « آيات » يعنى انها فى عالم الاجمال و البساطة حروف ، و فى مقام التفصيل و التركيب آيات « الكتاب » الكتاب الآلهى فى عالمى التكوين و التدوين . « الحكيم » اى المشتمل على الحكمة العلميّة و العمليّة . او المحكم الذّى لا ينقضه الشبهات و لا يرد عليه ما نسجته الاوهام و لا ينحل استحكامه العلمى البرهانى بأقاويل أهل الضّلال و الفرق الباطلة . أو المحكم الّذى لا ينقضه الشبهات و لا يرد على ما نسجته الاوهام و لا ينحل استحكامه العلمى البرهانى بأقاويل أهل الضّلال و الفرق الباطلة . أو المحكم الذى لا تناله يد النسخ فهو يدور مع العالم فى جميع اطواره دنيويّا و برزخيّا و أخرويّا . أو الناطق بالحكم و المعارف فكانه شخص عالم حكيم ينطق بالعلوم الربانيّة و الأسرار الالهيّة خصوصا على قاعدة اتّحاد العاقل بالمعقول فالكتاب صورة الروح الخاتمى و مرتبة عقليته و فعليّة كما له النّهائى . و توصيف الكتاب بالحكيم كما انه مطابق للقواعد العلمية البرهانيّة كذلك مطابق لاستعمال الأدباء من اهل البلاغة و صناعة المعانى على ما صرح به الامام