و عمدهء غرض ما از نقل كلام شيخ از كشكول اطلاق كلمهء نقطه بر بارى تعالى است ، تا معلوم گردد كه غرض از نقطهء باء بسم اللّه چيست ، و دانسته شود كه نقطهء كتبى نمودى است و رقيقت و حكايت و ظلّى از حقيقت است ، و واقع فوق مفهوم واحد و وجود و نقطه و نظاير آنهاست . فسبحان اللّه عما يصفون .
و در فتوحات مكيه نيز اطلاق نقطه بر مبدأ تعالى تنصيص شده است . و مرحوم صدر المتألهين ، در فصل نهم موقف پنجم الهيات اسفار « 1 » و نيز در فاتحهء چهارم از مفتاح اول مفاتيح الغيب « 2 » همين مطلب را عنوان فرموده است . عبارتش در اسفار اينكه :
فصل فى تحقيق كلام امير المؤمنين و امام الموحّدين على - عليه السّلام - كما وردان جميع القرآن فى باء بسم اللّه و انا نقطة تحت الباء . اعلم هداك اللّه يا حبيبى ان من جملة المقامات التى حصّلت للسالكين السائرين الى اللّه و ملكوته بقدم العبوديّة و اليقين انّهم يرون بالمشاهدة العيانيّة كل القرآن بل جميع الصحف المنزلة فى نقطة تحت باء بسم اللّه بل يرون جميع الموجودات فى تلك النقطة الواحدة و قد بيّنا فى هذه الاسفار و فى غيرها بالبرهان الحكمى ان بسيط الحقيقة كل الاشياء . الخ .
مرادش اين است كه مقصود از نقطه ذات حق - تعالى - است و بسيط الحقيقه ، يعنى نقطه ، كل اشياء است ؛ چنان كه در فتوحات مكيه و مفاتيح غيب آخوند ملا صدرا آمده است .
و نيز اين طايفه نقطه را بر نبوّت و ولايت اطلاق مىكنند ، كه مىگويند نقطهء نبوّت و نقطهء ولايت ، از اينرو كه سريان ولّى در عالم چون سريان حق است در عالم ، كه ولايت كليّهء سارى و سائر در هر موجود است و مولاى اوست ، زيرا كه اسم اعظم است و متقبّل افعال ربوبى و مظهر قائم به اسرار الهى و نقطهء پرگار نبوت است .
نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين . و وصى عليه السّلام فرمود :
هامش
( 1 ) - اسفار طبع 1 ، جلد سوم صفحه 107 .
( 2 ) - مفاتح الغيب طبع 1 ، صفحه 6 .