علامه شيخ بهائى ، در كشكول « 1 » فرموده است :
قال صاحب المفاحص التعبير عن المبدأ الفيّاض تعالى شأنه بالوحدة فانها اشمل من الوجود و بعض اهل العرفان يعبر عنه بالنقطة و الشيخ العربى يعبر عنه بالعشق ، و للناس فيما يعشقون مذاهب و للّه در من قال :
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل الى ذاك الجمال يشير
در اطلاق وحدت بر مبدأ فياض - تعالى شانه - مفصّل و مستوفى در رسالهء وحدت از ديدگاه عارف و حكيم بحث كردهايم . طاوسى را ( يعقوب بن محمد بن على طاوسى ) در كنه المراد فى وفق الأعداد كلامى مفصّل در اين باب است ، از جمله اينكه :
آل فيثاغورس كه ينبوع علوم ايشان مترشح از نهرى بوده كه از تحت جنت كرامت ففهمناها سليمان انفجار داشت ، انسب لفظى كه به آن از مبدأ كل ياد كنند واحد دانستهاند و ديگران وجود .
و صائن الدين على بن تركه در مقدمهء تمهيد القواعد « 2 » گويد :
اعلم ان التعبير عما يصلح لان يكون موضوعا لهذا العلم ( يعنى به علم العرفان ) من المعنى المحيط و المفهوم الشامل الّذى لا يشذ منه شىء و لا يقابله شى عسير جدّا فلو عبر عنه بلفظ الوجود المطلق أو الحق انما ذلك تعبير عن الشىء باخصّ اوصافه الّذى هو اعم المفهومات هيهنا اذ لو وجد لفظ يكون ذا مفهوم محصل اشمل من ذلك و ابين لكان اقرب اليه و اخصّ به و كان ذلك هو الصالح لان يعبر به عن موضوع العلم الالهى المطلق لا غير . ثم انّه ليس بين - الالفاظ المتداولة هيهنا شى احق بلفظ الوجود بذلك اذ معناه اعم المفهومات حيطة و شمولا و ابينها تصورا و اقدمها تعقلا و حصولا لوجهين الخ .
و شيخ صدر الدين قونوى در مفتاح الغيب فرموده است :
ان قولنا هو وجود للتفهيم لا ان ذلك اسم حقيقى له « 3 » .
هامش
( 1 ) - كشكول مجلد چهارم صفحه 407 چاپ نجم الدوله .
( 2 ) - تمهيد القواعد ، چاپ سنگى صفحه 8 .
( 3 ) - مصباح الانس طبع 1 ، صفحه 59