تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
سالت نفسه فى كفّى . هم عيش العلم و موت الجهل ، انّا صنايع ربنا و الناس بعد صنائع لنا ، ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، يزرعوها فى قلوب أشباههم و و و . كه بايد در هر يك به نحو مستوفى بحث و تحقيق شود و ما در اين رساله در بعضى از موضوعات ياد شده بطور اشارت و اجمال مطالبى تقديم مىداريم تا اگر مجالى روى آورد و فرصتى دست داد به تفصيل و استيفاء بپردازيم لعل اللّه يحدث بعد ذلك أمرا . عقل و نقل متفق‌اند بر اينكه نشأه عنصرى هيچگاه خالى از انسان كامل مكمّل نيست . و هر دو ناطقند ، كه : الامام أصله قائم و نسله دائم كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها فى السماء تؤتى اكلها كل حين باذن ربها . اين سنت الهى در نظام ربانى و عالم كيانى است :
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
.

امام زمان در عصر محمدى صلّى اللّه عليه و إله و سلم

امام زمان در عصر محمدى صلّى اللّه عليه و إله و سلم انسان كاملى است كه جز در نبوت تشريعى و ديگر مناصب مستأثره ختمى ، حائز ميراث خاتم به نحو اتم است ، و مشتمل بر علوم و احوال و مقامات او بطور اكمل است . و با بدن عنصرى در عالم طبيعى و سلسله زمان موجود است چنان كه لقب شريف صاحب الزمان بدان مشعر است هرچند احكام نفس كليهء الهيهء وى بر احكام بدن طبيعى او قاهر و نشئهء عنصرى او مقهور روح مجرد كلى ولوى اوست و از وى به قائم و حجة اللّه و خليفة اللّه و قطب عالم امكان و واسطهء فيض و به عناوين بسيار ديگر نيز تعبير مىشود .