تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
بهترين منازل قرآن و ناطق قرآن و قرآن ناطق و برپادارنده دين و شجرهء نبوت و محطّ رسالت و مختلف ملائكه و معادن علم و ينابيع حكم و شعار و اصحاب و خزنه و ابواب و كنوز الرحمن و قوام اللّه على خلقه و أغصان معتدله شجرهء نبوت و عرفاء اللّه على عباده و بهترين عترت و اسرت و عيش علم و موت جهل و دعائم اسلام شناسائى فرمود . و معرفت به آنان را موجب دخول جنّت و انكارشان را سبب ورود به جهنم ، و هجرت را فقط به معرفت حجت دانست و عندنا أهل البيت أبواب الحكم و ضياء الامر فانّا صنائع ربّنا و الناس بعد صنائع لنا و و و . اما بخش چهارم : قطب ، وصى ، وارث ، امام ، اول من اسلم و آمن ، ولى اللّه ، خليفة اللّه ، ترجمان قرآن ، ناطق قرآن ، مخاطب نبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم به تسمع ما اسمع و ترى ما ارى ، ينحدر عنى السّيل و لا يرقى الىّ الطير ، سلونى قبل ان تفقدونى الخ ، لو شئت أن أخبر كل رجل منكم ، أنا من رسول اللّه كالصّنو من الصّنو و الذراع من العضد ، و انّى لعلى بيّنة من ربّى و و و . اما بخش پنجم : مثل اينكه فرمود : و خلّف فيكم ما خلّفت الانبياء فى اممها ، و آل نبى عليهم السّلام را به جبال دين او معرفى فرمود ، و هم فرمود : فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، و وصف قرآن به ثقل اكبر و اهل بيت عليهم السّلام به ثقل اصغر ، و دربارهء شجرهء نبوت فرمود : لها فروع طوال و ثمرة لا تنال ، خويشتن را به ربانى وصف فرمود كه : فاستمعوه من ربانيّكم . و انما كنت جارا جاوركم بدنى ، انّ لكل ظاهر باطنا على مثاله ، كلّ عمل نبات ، أنا شاهد لكم و حجيج يوم القيمة عنكم ، هجرت به معرفت حجت ، رنّة شيطان . لقد
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 48 | حسن حسن زاده آملى