لئلا تبطل حجج اللّه و بيناته و كم ذا و اين اولئك ؟ اولئك و اللّه الا قلون عددا و الاعظمون قدرا يحفظ اللّه بهم حججه و بيناته حتى يودعوها نظراء هم و يزرعوها فى قلوب أشباهم . هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استعوره المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقه بالمحل الاعلى أولئك خلفاء اللّه فى أرضه و الدعاة الى دينه . آه ، آه ، شوقا الى رؤيتهم .
69 - حكمت چهارصد و پانزدهم :
الدنيا تغر و تضرّ و تمرّ ان اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لاوليائه و لا عقابا لاعدائه .
70 - حكمت چهارصد و سى و دوم :
ان اولياء اللّه هم الذين نظروا الى باطن الدنيا اذا نظر الناس الى ظاهرها و اشتغلوا بآجلها اذا اشتغل الناس بعآجلها ، فاماتوا منها ما خشوا أن يميتهم و تركوا عنها ما علموا أنه سيتركهم و رأوا استكثار غيرهم منها استقلالا و دركهم لها فوتا ، اعداء ما سالم الناس و سلم ما عادى الناس بهم علم الكتاب و به علموا ، و بهم قام الكتاب و به قاموا ، لا يرون مرجوا فوق ما يرجون و لا مخوفا فوق ما يخافون .
71 - حكمت صد و نهم :
نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى ، و اليها يرجع الغالى .
اين بود قسمتى از كلمات امير عليه السّلام در چند مورد نهج البلاغه در اوصاف اولياء اللّه و انسان كامل اعم از نبى و رسول و وصى و ولى كه به لحاظى مىتوان آنها را به صورت پنج بخش در آورد ، و به لحاظهاى ديگر به بخشهاى ديگر :
1 - در اوصاف انسان كامل و سفراء و حجج و خلفاى الهى و عدم خلو ارض از فردى اين چنين بطور كلى .