تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
ما لا أرى ، قال : و كيف تراه ؟ قال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان و لكن تدركه القلوب بحقائق الايمان .

55 - خطبهء صد و هشتادم :

لكان ذلك سليمان بن داود عليهما السّلام الّذى سخّر له ملك الجن و الانس مع النبوة و عظيم الزلفة . . . للّه أنتم اتتوقعون اماما غيرى يطأ بكم الطريق و يرشدكم السبيل .

56 - خطبهء صد و هشتاد و هفتم :

لا يقع اسم الهجرة على أحد الّا بمعرفة الحجة فى الارض فمن عرفها و أقرّ بها فهو مهاجر . . . و لا يعى حديثنا الا صدور أمينة و أحلام رزينة . أيها الناس سلونى قبل ان تفقدونى ، فلانا بطرق السماء أعلم منّى بطرق الارض قبل ان تشغر برجلها فتنة تطأ فى خطامها و تذهب بأحلام قومها .

57 - ذيل خطبهء صد و هشتاد و هشتم :

فانه من مات منكم على فراشه و هو على معرفة حق ربه و حق رسوله و اهل بيته مات شهيدا و وقع أجره على اللّه و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله و قامت النية مقام اصلاته بسيفه .

58 - خطبهء صد و نودم ( قاصعه ) :

آنچه رسول صلّى اللّه عليه و إله و سلم مىديد و مىشنيد على عليه السّلام هم مىديد و مىشنيد . و اين نفس على بود كه وراى طبيعت را مىديد و مىشنيد . و لو رخص اللّه فى الكبر لاحد من عباده لرخص فيه لخاصه انبيائه و اوليائه و لكنه سبحانه كره اليهم التكابر و رضى لهم التواضع فألصقوا بالارض خدودهم و عفروا فى التراب وجوههم و خفضوا أجنحتهم للمؤمنين . . . و لو أراد اللّه سبحانه بانبيائه حيث بعثهم ان يفتح لهم كنوز الذهبان و معادن العقيان و مغارس الجنان و ان