و جامع حقائق و رقائق اسماى حسناى الهى مىباشد ، به وفق موازين عقلى و علمى است و استبعاد و استيحاش در اينگونه مسائل نصيب عوام است كه از عالم انسانى بىخبرند ، خواه به علوم طبيعى و مادى و رسمى دستى داشته باشند و خواه نداشته باشند .
امر دوم واقعهء حضرت خالد عليه السّلام
مرحوم صدوق در اين باب به اسناد خود روايت كرده است : عن معاوية بن عمار قال قال ابو عبد اللّه عليه السّلام : بقى الناس بعد عيسى عليه السّلام خمسين و مأتى سنة بلا حجة ظاهرة .
و به اسناد ديگرش روايت كرده است : عن يعقوب بن شعيب عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال :
كان بين عيسى عليه السّلام و بين محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم خمسمائة عامّ ، منها مأتا و خمسون عاما ليس فيها نبى و لا عالم ظاهر قلت : فما كانوا ؟ قال : كانوا متمسّكين بدين عيسى عليه السّلام . قلت : فما كانوا ؟ قال : كانوا مؤمنين : ثم قال عليه السّلام : و لا يكون الارض الّا و فيها عالم .
قيد ظاهر و ظاهره در اين دو روايت براى اين است كه هيچگاه زمين خالى از حجت نيست هرچند ظاهر نباشد ، چنان كه در آخر حديث دوم فرمود : و لا تكون الارض إلّا و فيها عالم ، و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام به كميل فرمود : اللهم انك لا تخلى الارض من قائم بحجّة إما ظاهر أو خاف مغمور كيلا تبطل حججك و بيّناتك . در بعد حديث كميل به تفصيل عنوان مىشود . و در دعاى چهل و هفتم صحيفه سجاديه كه دعاى عرفه است ، امام سيد الساجدين عليه السّلام فرمود : اللهم