قصيدة ينبوع الحياة
ومن أظلم ممن على الله يفترى
وممن رسول الله آذى بفرية
بأن رسول الله من بين أمته
قد ارتحل من غير نص وصية
ولو لم يكن غير الغدير لقد كفى
لمسترشد وهو من أهل الحمية
فكيف نصوص الفرقتين تواترت
بمثل الغدير في جدير الخليفة
ألا وعلى كان يعرف بالوصى
باخبارنا الموثوقة المستفيضة
وأنت ترى بين سنام الصحابة
هو وحده كان بهذى الخصيصة
على ما هو المعمول بين الجماعة
فحاشاى عن بحث عن الأفضلية
لأن القياس صح في ما تجانست
وأي جناس بين نور وظلمة
ومن همو اعراب من الناس والوصي
فترتجز في الفضل عند السقيفة
إذا كان جمع كلهم أهل العصمة
لصح الحوار عند ذا بالفضيلة
فيوزن أولو العزم والمرتضى على
بأنهمو من كان أولى بخلة
وأدبنا القرآن في الأفضلية
ففي الرسل أوفى النبيين حجتي
على امام الكل بعد نبينا
على الكل في كل صفات سنية
ومن أظلم يا قوم ممن قد ادعى
امامة دين الله من غير عصمة
ومن كان في الأمس على الظلم ناله
من اليوم عهد الله يا من ظليمة
ولابد للاسم الاله من الذي
نسميه كونا جامعا في الرقيمة
هو القطب بالاطلاق في كل عالم
هو الشمس في الآفاق عند البصيرة
وجوده لطف في نظام العوالم
ولن تخلو الأرض من أنوار حجة
بذا حكم العقل ببرهانه السنى
وألسنة النقل على ذاك دلت
ألا انه ، والعصر ، من صلب العسكري
سليل رسول الله وابن الأئمة