قوله : فرق اللّه تعالى . 336 / 7
كما في النسخ كلها إلا ( ت ) ففيها : عرف اللّه تعالى . وكان الشرح على الأولى أعني فرق انسب من الثانية .
قوله : والوجه عندي الخ . 338 / 15
هو كلام الشارح العلامة خالف المصنف وأبا هاشم وقاضي القضاة في عدم صحة اسقاط العوض علينا واختار رأي أبى الحسين في صحة اسقاط العوض علينا . ثم صرّح بالفرق بين العوض والثواب بأن الأول يصح اسقاطه علينا دون الثاني فتبصّر .
قوله : من الصبي المميّز إذا علم دينه وان هبته 338 / 17
باتفاق النسخ كلها إلّا ( ز ) ففيها : من الصبي المميّز إذا علم دينه بأن هبته ، الخ . ثم الظاهر أن دينه بفتح الدال .
قوله : واجل الحيوان الخ 339 / 12
وفي ( ت ) : واجل الحيوان الموقت الذي على اللّه تعالى بطلان حياته فيه . والشرح يوافق الأول .
وكلمة على في ( ت ) تحريف علم لأن رسم الخط القديم كان علم قريبا من على .
قوله : ويباح ويحرم 341 / 18
كذا في النسخ كلّها إلّا في ( م ) ففيها : ويباح ويكره ويحرم . والشرح على وزان النسخ الأولى .
قوله : واللازم باطل اتفاقا 342 / 6
باتفاق النسخ كلها .
قوله : لا تقوية الظلمة . 342 / 7
وفي ( ش ) : لا معونة الظلمة . وفي ( د ) : لا معونة ، نسخة . والنسخ الأخرى هي ما اخترناه في
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 592
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٩٢