تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
قوله : يدل علي القرب والبعد . 221 / 21 تقدّم كلامنا فيهما . قوله : إذا سمعنا لفظة زيد . 222 / 3 وفي ( م ) : إذا وضعنا لفظة زيد والتركيبات الخمسة هي غير كلمة زيد من حروف زيد وهي : يزد ، ديز ، زدي ، دزي ، يدز . قوله : تنقسم الحروف إلى قسمين . 222 / 18 ينبغي التوجه إلى التميز بين الحروف المصوتة أو الصامتة هاهنا وبين ما في العلم الارثماطيقي ، لأن في ذلك العلم اصطلاحا آخر في الصامتة ففيه تسمى أربعة عشر حرفا صامتة تجمعها هذه الكلمات الأربع : أحد ، رسص ، طعكل ، موهلا . وذكروا لها خواصّ وآثارا معجبة وراجع في المقام إلى الأسفار أيضا ( ج 2 ط 1 ص 33 ) . قوله : ولا يعقل غيره . 223 / 9 ردّ على الأشاعرة اعلم أنما الأوائل ذهبوا - من قوله سبحانه :
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
ونحوه - إلى القول بان اللّه متكلم والقرآن كلام اللّه ، ثم إلى أن القرآن قديم . إجلالا للقرآن ثم اقتفاهم الأشاعرة فانجرّ الأمر إلى أن افتوا بأنّ من قال بخلق القرآن اي حدوثه فهو مبدع بل كافر . ثمّ لمّا قابلوا الاعتراضات الكثيرة من أرباب العقول القائلين بأن القرآن مخلوق اي حادث تمسّكوا لتثبيت اعتقادهم وانفاذه ردا علي المعترضين عليهم بالكلام النفسي . وقالوا إن الكلام نفسي ولفظي والقرآن كلام قديم بالمعنى الأول ، والثاني المخلوق الحادث دالّ عليه وهذا متصرّم الحدوث دون الأوّل . ثم لمّا واجهوا اعتراضات القول في الكلام النفسي بأنه أيّ نحو من الكلام تمسكوا بأنه كلام ليس بخبر ولا أمر ولا نهي ولا يدخل فيه ماض ولا حال ولا استقبال ولا غيرها من احكام الكلام اللفظي ولا احكام الكلام الخيالي . وقد تمسك الفخر الرازي في المحصّل في اثبات الكلام النفسي بقول الأخطل ( ص 126 ط الآستانة ) :