تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
العلم بالجزء علما بكل ذلك المعلوم فيلزم على هذا ان يكون الجزء مساويا للكل بلا كلام . قوله : لان التعقل قبول 186 / 2 وفي ( م ) : لأن التعقل قبول الفعل . والنسخ الأخرى : لان التعقل قبول لا فعل . ثم إن نظر الشارح منظور فيه فتدبر . قوله : متوسطة 186 / 20 كما في ( م ، ش ) والنسخ الأخرى تتوسط وقوله الآتي : التي يعرض لها التعقل ، جاءت العبارة في ( م ) . يحصل ، مكان يعرض . ولكن سياق الكلام في المتن والشرح بقرينة العارض والمعروض يوافق المختار . قوله : متحدة في النوع ، 187 / 15 بل التحقيق ان النفس في النشأة الأولى نوع وتحتها افراد ، وفي النشأة الأخرى جنس وتحتها أنواع فتبصر . قوله : يصحّ جعلها . 188 / 3 كما في ( م ) . وفي غيرها : يصحّ جمعها . قوله : النفوس البشرية حادثة . 188 / 20 التحقيق انها حادثة بحدوث الأبدان لا مع حدوثها . قوله : وقال أفلاطون انها قديمة . 189 / 3 والحق ان مراده من قدمها قدم مبدعها ومنشئها الذي ستعود إليه بعد انقطاعها عن الدنيا كما في الفصل السابع من الطرف الثاني من المرحلة العاشرة من الأسفار ( ط 1 ج 1 ص 319 ) وراجع في ذلك إلى الدرس الثالث من كتابنا اتحاد العاقل بالمعقول ( ص 42 ط 1 ) . قوله : فان كل انسان يجد ذاته ذاتا واحدة . 190 / 5 كما قال سبحانه وتعالى :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
( الأحزاب 5 ) .