تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
والإكسير هو الكيمياء وأهل العصر يقولون الشيمي . وهي كلمة فرنسية أصلها
Chimic
ولها فروع لغوية كثيرة وحرف
C
يتلفظ كثيرا بالكاف وان كان مع حرف
h
بعدها يتلفظ بالشين . وما تذاب بها تلك الأجساد من الزيبق والكبريت والنوشادر وغيرها تسمى في اصطلاح أهل الكيمياء أرواحا . صرّح بذلك ابن الفناري في مصباح الانس ( ص 209 ط 1 ) والشارح العلامة ناظر في أغلب هذه المباحث إلى كلمات الماتن في شرحه على كتاب الإشارات . فراجع إلى شرحه على الفصل العشرين من النمط الثاني منه في المقام . قوله : هي الفلك الأثير . 160 / 10 الأثير هي النار الخالصة الصرفة . وقد يطلق على الفلك أيضا بل أكثر استعماله في الفلكيات . والشارح قد اطلق الفلك على كرة الأثير ، وقد أطلقه عليها غيره أيضا . قوله : كما في أصول الشعل ، 160 / 15 ناظر إلى عبارة الشيخ في الفصل الخامس والعشرين من النمط الثاني من الإشارات قال : اعلم أن النار الساترة لما وراءها انما يكون ذلك لها إذا علقت شيئا ارضيا ينفعل بالضوء عنها ولذلك أصول الشعل وحيث النار قوية هي شفافة لا يقع لها ظل ويقع لما فوقها ظل عن مصباح آخر . وقوله : لأنهم لما رأوا الشهب الخ . 160 / 16 الشهب والنيازك ليستا بمتحركتين بل يظن من نحو حدوثهما أنهما متحركتان وبيان حدوثهما هو كما حرّره الماتن في شرحه على الفصل المذكور أخيرا من الإشارات أن المتخلّل اليابس المتصعّد لاكتساب الحرارة اعني الدخان المرتفع من الأرض انما يعلو البخار لأنّ اليابس أكثر حفظا للكيفيّة الفعليّة وأشدّ إفراطا فيها لذلك ، فإذا بلغ الجوّ الأقصى الحارّ بالفعل لبعده عن مجاورة الماء والأرض ومخالطة ابخرتهما وقربه من الأثير اشتعل طرفه العالي أولا ثم ذهب الاشتعال فيه إلى آخره فرأى الاشتعال ممتدا على سمت الدخان إلى طرفه الآخر وهو المسمى بالشهاب فإذا استحالت الأجزاء الأرضيّة نارا صرفة صارت غير مرئيّة لعدم الاستضاءة فظنّ انها طفئت فليس ذلك بطفوء . نعم ان حدوث النيازك والشهب عند القطبين يدلّ على أن النار كروية الشكل صحيحة الاستدارة تحديبا وتقعيرا فتأمّل .