وقوله : أو بعضها ، 131 / 7
عطف على كل واحد وكذلك قوله أو المجموع .
وقوله : وهذان الضعيفان ، 131 / 10
أي الدليلان .
وقوله : وهو باطل ، 131 / 10
أي ذلك الاقتضاء باطل .
قوله : والمادة المركبة الخ . 131 / 11
والمادة البسيطة كهيوليات البسائط العنصرية ، والصورة البسيطة كصور هذه البسائط ، والغاية البسيطة كوصول كل منها إلى مكانه الطبيعي ولعلّها لوضوحها لم يذكرها الشارح . عبارة الشيخ في الثاني من أولى طبيعيات الشفاء ( ص 8 ط 1 ج 1 ) كقولنا عن الزاج والعفص كان المداد ( كان الحبر - خ ) . وفي الثالث منها : والعفص والزاج للحبر .
وقوله : كالانسانية المركّبة من اشكال مختلفة . 131 / 11
اي من صور أعضائها الآلية والّا فالصورية لا تكون مركّبة وقد مضى في آخر المسألة الرابعة عشرة من هذا الفصل أن الصورة واحدة . قال الشيخ في الثاني عشر من أولى طبيعيات الشفاء :
الصورة المركبة مثل صورة الانسانية التي تحصل من عدة قوى وصور تجتمع . فتدبر .
قوله : هذه العلل الخ . 131 / 21
قد ذكر مثالا للفاعلية الكليّة والجزئية فقط ، وأمثلة البواقي غير خفية .
قوله : على ما مع العلة . 132 / 9
اي وصف ملازم للعلة كما يأتي في المسألة الآتية قوله ومن العلة العرضية ما هو معدّ ، وجعله ثاني الاعتبارين هناك .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 531
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٣١