تكلف ثخين .
قوله : الأوّل أعني ، 89 / 3
بيان لقول المصنف بما مضى .
قوله : فقد تعاكسا . 89 / 7
اي صارت النسبة بين البسيط الإضافي والبسيط الحقيقي على عكس النسبة بين المركب الإضافي والمركب الحقيقي لأن البسيط الإضافي أعم مطلقا من البسيط الحقيقي ، والمركب الإضافي اخصّ مطلقا من المركب الحقيقي فلا يخفى ان هذه النسبة عكس النسبة بين البسيطين اما الأول فلأنّ كل ما لا جزء له يصدق عليه انه جزء لما تركب منه ومن غيره وليس كلّ ما هو جزء لغيره يصدق عليه انه لا جزء له لجواز أن يكون جزء شيء ذا أجزاء ، واما الثاني فلأنّ كل مركب إضافي مركب حقيقي وليس كل مركب حقيقي مركبا إضافيا لجواز أن لا يعتبر اضافته إلى جزء .
قوله : وكما تتحقق الحاجة الخ . 89 / 9
قال الشارح القوشجي : اختلفوا في أن الماهيات الممكنة هل هي مجعولة بجعل جاعل أم لا على أقوال ثلاثة : الأوّل ما اختاره المصنف وهو انها كلها مجعولة بجعل الجاعل سواء كانت مركبة أو بسيطة ، الثاني انها غير مجعولة مطلقا مركبة كانت أو بسيطة ، الثالث ان المركبة مجعولة بخلاف البسيط . انتهى .
أقول : المستفاد من كلامه في النمط الرابع من الإشارات ومن كلماته الأخرى وممّا مضى منه في الكتاب ، عدم اعتقاده في مجعولية الماهيات برأسها اصالة ومراده من تحقق الحاجة في المركب والبسيط باعتبار صيرورتها موجودة بتبعية الوجود بضرب من الاعتبار الذهني في تغايرهما . ومن ذهب إلى أنها غير مجعولة مطلقا ناظر إلى جعلها بالأصالة فالقولان واحد . والقول الثالث ناظر إلى أن البسائط كالأعراض مجعولة بجعل الماهيات الموجودة في الخارج فهي موجودة بالتبع أيضا فان جعل زيد في الخارج هو جعله متكمما بكم كذا ومتلونا بلون كذا وهكذا لا أن الجعل مرة يتعلق بالماهيات وأخرى باعراضها فالأقوال ناظرة إلى أمر فارد ولا تنازع بينها .
واعلم أنه يصدق قولنا الماهية ليست بموجودة ولا يصدق قولنا الوجود ليس بموجود ، وذلك لأن
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 482
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٨٢