تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
قوله : وان كان العدم لا يسمى قديما . 84 / 4 قد يوصف العدم بالقدم والحدوث فيقال العدم الغير المسبوق بالوجود قديم والمسبوق حادث . قوله : في الماهية ولواحقها . 85 / 2 قال المصنف في شرح الفصل الخامس من سابع الإشارات في اشتقاق لفظ الماهية ومعناها : ان ماهية الشيء هي ما يحصل في العقل من ذلك الشيء نفسه دون عوارضه الخارجة ولذلك اشتقت لفظة الماهية من لفظ ما هو ، فان الجواب عنها يكون بها . انتهى . يعني ان الجواب عن لفظة ما هو يكون بالماهية . وقوله : لواحقها ، يعني بها عوارضها من الوحدة والكثرة والكلية والجزئية والوجود والعدم وغيرها . قوله : وهو ما به يجاب ، 85 / 3 اي الماهية وتذكير الضمير باعتبار الخبر كقوله تعالى
« فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي »
قوله : والذات والحقيقة عليها . 85 / 4 أي تطلق الذات والحقيقة على الماهية مع اعتبار الوجود الخارجي ، فلا يقال مثلا ذات العنقاء وحقيقتها بل يقال ماهية العنقاء . وقد يستعمل هذه الالفاظ الثلاثة اي الماهية والذات والحقيقة بلا اعتبار فرق بينها وقوله ( س 13 ) : واحدة مغايرة ، باتفاق م ص ق ز د . قوله : ولا نقول الانسان من حيث هو انسان ليس ألفا . 86 / 14 بل الانسان ليس هو من حيث هو انسان بألف ولا غير الف لان الماهيّة من حيث هي هي ليست إلا هي ، وقضية الانسان من حيث هو انسان ليس ألفا في حكم الايجاب العدولي ومعناه الانسان من حيث هو لا الف ، أي هو شيء وذلك الشيء هو لا الف ، وهذا ليس بصحيح لأنه ليس إلّا نفسه والألف واللاالف مغايران له وهو كما أنه ليس بألف . ليس بلا الف وعبارة المقام مطابقة للنسخ كلّها .