تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
الشفاء وإلى الأسفار ( ص 293 ج 1 ط 1 ) حيث يقول : اثبات هذا العقل البسيط لا يمكن إلّا بالقول باتحاد العاقل بالمعقولات . ويطلق خصوصا على المعلول الأوّل أي العقل الأوّل البسيط . وهذا الوجه مندرج في الاطلاق السابق . ويطلق البسيط على العناصر الأوّلية للمركبات الطبيعية كثيرا . ويطلق على السطح أيضا كما قال الشيخ في الفصل الثامن والعشرين من النمط الأوّل من الإشارات : الجسم ينتهي ببسيطه وهو قطعه ، والبسيط ينتهى بخطّه وهو قطعه الخ . ويطلق على عضو الحيوان بالنسبة إلي بدنه المركب من الأعضاء وان كان كل عضو منه مركب من البسائط كما في المباحث المشرقية للفخر الرازي ( ج 2 ص 232 ط حيدرآباد ) وفي الأسفار ( ج 4 ط 1 ص 9 ) من أن مزاج العضو البسيط مشابه لمزاج جزئه . ويطلق على العرض المقابل للجوهر أيضا كالسطح والنقطة وغير هما من البسائط العرضية فما قدمنا من اطلاقه على السطح داخل في هذا الوجه أيضا . ويقال في الفن الرياضي للعدد الأول البسيط أيضا في قبال العدد المركب ففي صدر المقالة السابعة من أصول أقليدس بتحرير المحقق الطوسي العدد الأوّل هو الذي لا يعدّه غير الواحد ، والمركب هو الذي يعده آخر . ويطلق كثيرا في زبر المتقدمين على النفوس الناطقة الانسانية ففي آخر الفصل الرابع من المقالة التاسعة من إلهيات الشفاء حيث قال : وممّا لا نشكّ فيه ان هاهنا عقولا بسيطة مفارقة تحدث مع حدوث أبدان الناس ولا تفسد بل تبقى الخ ( ج 2 ط 1 ص 269 ) . وكذلك يطلق في العلوم الأدبية وغيرها على الحروف والكلمات وغيرهما . قوله : لا انه لا جزء له هو المركب المخصوص ، 88 / 21 كما في ( ش ) . والضمير في أنه وفي له راجع إلى البسيط ، وضمير هو راجع إلى ذلك المركب وقد روى العبارة على وجوه ففي ( م ) : من ذلك المركب لأنه - وله خ - لا جزء له هو المركب المخصوص . وفي ( ص ز ق د ) : من ذلك المركب وانه لا جزء له وهو المركب المخصوص . وفي أخرى : من ذلك المركب وان كان له جزء آخر كما للمركب المخصوص . والأخير أوضح الوجوه معنى ، والأول أمتنها لفظا ومعنى فقد اخترناه . وفي غيره يحتمل التحريف والتصحيح القياسي ، على أن غير الطرفين لا يخلو عن