تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
قوله : وهو الماهية . 86 / 20 باطباق النسخ كلّها : وهو الماهية ، بتذكير الضمير ، وكذلك في الشرح . قوله : المسألة الثالثة . 88 / 4 عبارات المتن والشرح موافقة للنسخ كلّها . قوله : بما مضى . 88 / 14 من البسيط والمركب الحقيقين المستفادين من قوله قدس سرّه والماهية : منها بسيط وهو ما لا جزء له ومنها مركب وهو ما له جزء . واعلم أن البسيط يطلق بالاشتراك اللفظي على عدة معان : فيقال انه سبحانه بسيط كما أنه دائر في ألسنة الحكماء أنّ بسيط الحقيقة كل الأشياء . أي انه تعالى صمد لا جوف له . وكثيرا ما يعبرون عن هذا المعني بأنه تعالى غير متناه كما يعبرون عنه بوحدة الوجود أيضا . فالكلمات الأربع اعني قولهم بسيط الحقيقة كل الأشياء ، والصمد ، وغير المتناهي ووحدة الوجود ، معناها واحد . وعلى هذا المعنى من البساطة قال صاحب المنظومة في الحكمة غرر في بساطته تعالى ( ص 150 ) . ويقال للمفارقات النورية عقول بسيطة واطلاق البسيط عليها باعتبار كليتها أي سعة وجودها أيضا . قال الشيخ في الفصل الرابع من المقالة الخامسة من نفس الشفاء : ان الأشياء المركبة والأشياء البسيطة التي هي قائمة في المركب يجوز أن يجتمع فيها فعل أن يبقى وقوة ان يفسد ، وفي الأشياء البسيطة المفارقة الذات لا يجوز أن يجتمع هذان الأمران ( ص 355 ج 1 ط 1 ) . ويطلق البسيط على الملكة العلمية أيضا فيقال ان حقيقة كل شيء مندمج في بسيطه كاندماج العلوم التفصيلية في الملكة البسيطة . وتلك الملكة البسيطة يقال لها القوة العقلية المطلقة والعلم البسيط أيضا فراجع إلى الفصل السادس من خامسة نفس الشفاء ( ص 359 ) واطلق في ذلك الفصل العقل البسيط على الملكة أيضا ، وعلى منواله قال المتأله السبزواري في تعليقة على آخر الفصل السابع من الطرف الأول من المرحلة العاشرة من الأسفار : سواء كان فياض العقول التفصيلية هو العقل البسيط الذي هو الملكة أو باطن ذات النفس أو العقل الفعّال ( ج 3 ص 321 ط 2 ) . ويعبّر عن هذا العلم البسيط بالعقل البسيط الاجمالي ، فراجع إلى الموضع المذكور أخيرا من