مؤلف الروض الانف و غيره ، مات بمراكش سنة 581 ، و قال غيره المولود بمدينة مالقة سنة 508 ه .
علامه حلى در شرح تجريد در مسأله سى و سوم پس از بيان اقسام پنجگانه تقدم گويد : ثم المتكلمون زادوا قسما آخر للتقدم و سموه التقدم الذاتى و تمثلوا فيه بتقدم الامس على اليوم فانه ليس تقدما بالعلية ولا بالطبع ولابالزمان و الا لاحتاج الزمان الى زمان آخر و تسلسل ، و ظاهر انه ليس بالرتبة ولا بالشرف فهو خارج عن هذه الاقسام .
صاحب گوهر مراد گفته است : تعيين ملاك براى تقدم ذاتى كه مصطلح متكلمين است مشكل است . و نيز علامه حلى در شرح جوهر نضيد گويد : الحكماء حصروا انواع التقديم فى هذه الخمسة ، و لم نقف على برهان يدل على الحصر اكثر من الاستقراء . و نقضه المتكلمون بتقدم اجزاء بعض الزمان على بعض . و اعتذارات الفلاسفة فيه ضعيف ذكرناها وبينا ضعفها فى كتاب الاسرار و المناهج ( ص 28 ط 1 ) .
متاله سبزوارى در حكمت منظومه اقسام سبق را هشت قسم گفته است : پنج قسم مذكور و سبق بالمهية كه آن را سبق بالتجوهر نيز گويند . و سبق بالحقيقه و سبق بالدهر و بالسرمد .
و فرموده است سبق بالحقيقه را صدرالمتالهين بر اقسام سبق افزوده است ، و سبق دهرى و سرمدى را ميرداماد . انتهى .
سبق بالحقيقه را صدر المتالهين در آخرين فصل مرحله نهم امور عامه اسفار آورده است ( ص 269 ج 1 چاپ سنگى و ص 275 ج 3 ط 2 ) .
اين سبق را در بحث حدوث ذاتى آورده است كه اين حدوث اگر صفت وجود باشد ، معنايش اين است كه وجود به هويت و ذات خود متقوم به غير خود است كه با قطع نظر ذات اين وجود از وجود جاعل و مقوم او لاشى محض است پس چون اين وجود متقوم به غير خود است و فاقر الذات است كه هويت ذات او متعلق به چيزى است ( يعنى به
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 528
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٢٨