عربى در بيان سبقت رحمته غضبه گويد :
السبق يستعمل على معان : منها التقدم بالوجود ، و منها قولهم سبق الفرس اى لحقه و تعداه ، و منها سبقه فلان فى الصنعة أو فى الكرم اى زاد عليه و غلبه . و فى قوله تعالى « : سبقت رحمتى غضبى » جميع هذه المعانى مرعية . . . ( ص 378 ط 1 ) .
اقسام تقدم در تأليفات پيشينيان به همين قسم ياد شده است ، و ظاهرا به عنوان قبل بيشتر رائج بوده است . حتى سهيلى نيز در « الروض الانف فى تفسيره السيرة النبوية لابن هشام » اقسام پنجگانه قبل را به همين عنوان آورده است ( ج 2 ص 309 طبع مصر 1332 ه ) و عبارتش اين است : ان القبلية تكون بالفضل نحو قوله تعالى من النبيين و الصديقين .
و تكون بالرتبة نحو قوله تعالى حين ذكر اليهود و انصارى فقدم اليهود لمجاورتهم فى الرتبة قبل النصارى .
و قبلية بالزمان نحو ذكر التوراة و الانجيل بعده ، و نوحا و ابراهيم .
و قبلية بالسبب و هو ان يذكر علة الشى و سبب و جوده ثم يذكر المسبب بعده و هو كثير فى الكلام مثل ان يذكر معصية و عقابا أوطاعة ثوابا فالاجود فى حكم الفصاحة تقديم السبب .
پس سهيلى نيز اقسام قبليت را اعنى اقسام تقدم را بر پنج قسم كه همان اقسام سائر در السنه قدماء بود آورده است : تقدم بالفضل كه همان تقدم بالشرف است ، تقدم بالرتبه ، تقدم بالزمان ، تقدم بالسبب .
و ظاهر اين عبارت اگر چه چهار قسم است ولى در واقع پنج قسم است زيرا كه مراد از سبب علت است .
پس اگر سبب تام باشد تقدم بالذات اعنى بالعليت است ، و اگر سبب ناقص بود تقدم بالطبع است . چنان كه در كتب فلسفه ، تقدم بالذات مى گويند و شامل تقدم بالعليه و بالطبع است يعنى چه بگوئى : تقدم
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 525
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٢٥