همواره چشم اميد بسوى آن باب مراد گشوده دارد ، و دست نياز به درگاه آن وسيله نجات دراز كرده ، و پيوسته بفضل خداوند سبحان خوشه چين خرمن ولايت بوده و هست ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
برشد از اكليل چرخ نيلگون تاج حسن
رتبت فرقش نگر از تربت پاك نجف
در آمل به نوشتن انواع تقدم اشتغال دارد ، و سخن از تقدم امام كل بر كل به ميان آورد ، بدين همايون مقال مبارك فالى زده است كه اين رجب در عداد رجبيون محسوب ، و به خطاب اين الرجبيون معدود است . لذا شايسته مىداند كه به نقل كلامى چند نازل از عرش صدق و تحقيق از رساله معراجيه رئيس فلاسفه شيخ رئيس ، و از كتاب عظيم فتوحات شيخ اكبر محيى الدين عربى و از تفسير علامه فخر رازى ، و از شرح نهج البلاغه عالم مفضل ابن ابى الحديد از ابن متويه ، و از واضع علم عروض استاد سيبويه خليل بن احمد بصرى ، تبرك جويد :
كلمات تنى چند از مشايخ در وصف حضرت وصى عليه السلام
حكيم متاله مولى على نورى در حاشيه اسرار الايات صدر المتألهين ( ص 66 ط 1 ) گويد :
قال الرئيس ابن سينا فى رسالته المعراجية فى ذيل منقبة حضرة خاتم الاولياء على المرتضى عليه السلام و فى جملة مناقبه قال على عليه السلام بين الصحابة كالمعقول بين المحسوس يعنى همه لفظند و اوست خود معنى حيث قال أن للانسان أن يصل الى مقام يكاد أن يحل عبادته فليتأمل فيه لما فيه قل من أن يتمكن من ان يلاقيه . انتهى .