تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
الفاظ او را از تفسيرش چاپ استانبول ج 1 ص 160 نقل كرده ام . در جلد دوم تكلمه منهاج البراعه مقاله اى به عنوان « هداية و ارشاد » شواهد بسيارى از كبار صحابه و سنام مسلمين با ذكر منابع و ماخذ نقل آورده ام كه امير عليه السلام در صدر اسلام به سمت « وصى » معروف و معهود بود جز اين كه بنى اميه دست بدست هم دادند تا مردم را اغفال كرده اند و آنان را از آن منصب الهى على فراموشى داده اند ( ص 29 19 ) . ابن ابى الحديد در شرح خطبه هشتاد و پنج نهج البلاغة آنجا كه اميرالمؤمنين عليه السلام در شأن عترة فرمود : بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم أزمة الحق و أعلام الدين و السنة الصدق فانزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود اليهم العطاش الخ گويد ( ص 341 ج 1 طبع 1 رحلى ) : فانزلوهم منازل القرآن تحته سرعظيم و ذلك انه أمرالمكلفين بان يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الا نقيادلها و الطاعة لاوامرها مجرى القرآن . فان قلت : فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول أصحابكم فى ذلك ؟ قلت نص ابو محمد بن متويه رحمه الله فى كتاب الكفاية على أن عليا عليه السلام معصوم أدلة النصوص قد دلت على عصمته والقطع على باطنه و مغيبه و أن ذلك امراختص هوبه دون غيره من الصحابة . اين بود كلام ابن متويه و ابن ابى الحديد كه ما بتلخيص نقل كرده ايم . خليل بن احمد بصرى استاد سيبويه ، متوفى 175 هق درباره آن جناب حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام گفت احتياج الكل اليه و استغنائه عن الكل دليل على انه امام الكل . و فى روض الجنات للخوانسارى قيل و سئل ايضا ما هو الدليل على أن عليا امام الكل ؟ فقال احتياج الكل اليه و غناه عن الكل . و فى الروضات ايضا : و نقل عنه ايضا : سئل عن فضيلة على بن ابى طالب عليه السلام فقال ما اقول فى حق من أخفى الاحباء فضائله
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 521 | حسن حسن زاده آملى