تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
الحيوان ان يجرى اكثر على ذلك على مثال و منهاج واحد كالانسان يولد وله يدان و رجلان و خمس اصابع كما عليه الجمهور من الناس فاما ما يولد على خلاف ذلك فانه لعلة تكون فى الرحم او فى المادة التى ينشأ منها الجنين كما يعرض فى الصناعات حين يتعمد الصانع الصواب فى صنعته فيعوق دون ذلك عائق فى الادات او فى الالة التى يعمل فيها الشى فقد يحدث مثل ذلك فى اولاد الحيوان للاسباب التى وصفنا فيأتى الولد زائدا او ناقصا او مشوها و يسلم اكثرها فيأتى سويا لاعلة فيه فكما ان الذى يحدث فى بعض الاعمال الاعراض لعلة فيه لاتوجب عليها جميعا الاهمال و عدم الصانع كذلك ما يحدث على بعض الافعال الطبيعية لعائق يدخل عليها لايوجب ان يكون جميعها بالعرض والاتفاق . ترجمه آن را از عبارت جناب استاد علامه شعرانى قدس سره العزيز در شرح ايشان به تجريد خواجه نصيرالدين طوسى ( ص 149 و 150 ) تبرك مى جوئيم : امام صادق عليه السلام در توحيد مفضل فرمود اسم معروف و متداول اين جهان در زبان يونانى قوسموس است و معنى قوسموس زينت است و فيلسوفان و مدعيان حكمت آن را به همين نام مى خواندند چون در آن نظام و تدبير ديدند و اكتفا بدان نكردند كه تقدير و نظام نام نهند بلكه پاى فراتر گذاشته آن را زينت ناميدند تا مردم را آگاه كنند كه جهان با همه درستى و حكمت و استادانه كه خلق شده در غايت زيبائى و آراستگى نيز هست . گروهى از پيشينيان منكر قصد و تدبير شدند در مخلوقات ، و پنداشتند هر چيز بعرض و اتفاق پديد آمده است و از حجت ها كه آورده اند اين آفات و آسيب ها است كه بر خلاف متعارف و عادت پديد ميايد مانند انسان ناقص الخلقه يا آنكه انگشتى افزون دارد با خلقى زشت و سهمگين بر خلاف معتاد و دليل آن شمردند كه هستى اشياء بعمد و اندازه نيست بلكه بالعرض است هر چه پيش آيد . و ارسطاطاليس آنها را رد كرد و گويد آنكه بالعرض است يك بار