رجوع كن .
جناب قاضى نورالله شهيد نور الله تعالى مرقده در اول مجلس ششم كتاب مجالس المؤمنين فرمايد ( ص 255 چاپ سنگى رحلى ) : تحصيل يقين بمطالب حقيقيه كه حكمت عبارت از آنست يا به نظر و استدلال حاصل مىشود چنان كه طريقه اهل نظر است و ايشانرا علماء و حكماء ميخوانند .
يا بطريق تصفيه واستكمال چنان كه شيوه اهل فقر است و ايشانرا عرفاء و اولياء مى نامند . و اگر چه هر دو طايفه بحقيقت حكماءاند ليكن طائفه ثانيه چون بمحض موهبت ربانى فائز بدرجه كمال شده اند و از مكتبخانه و علمناه من لدنا علما سبق گرفته اند و در طريق ايشان اشواك شكوك و غوائل أوهام كمتر است اشرف و اعلى باشند و بوارثت انبياء كه صفوت خلائقند اقرب و اولى خواهند بود و هر دو طريق در نهايت وصول سربهم باز مياورد واليه يرجع الامر كله .
و ميان محققان هر دو طريق هيچ خلاف نيست چنان كه منقول است كه شيخ ابو سعيد ابوالخير را با قدوة الحكماء المتأخرين شيخ ابو على سينا قدس الله روحهما اتفاق صحبتى شد بعد از انقضاى آن يكى گفت آنچه او ميداند ما مى بينيم و ديگرى گفت آنچه او مى بيند ما ميدانيم .
و هيچيك از حكماء انكار اينطريق ننموده بلكه اثبات آن كرده چنان كه ارسطا طاليس مى گويد : هذه الاقوال المتداولة كالسلم نحو المرتبه المطلوبة فمن اراد ان يحصلها فليحصل لنفسه فطرة أخرى .
و افلاطون الهى فرمود : قد تحقق لى ألوف من المسائل ليس لى عليها برهان .
و شيخ ابو على در مقامات العارفين گويد : فمن أحب ان يتعرفها فليتدرج الى ان يصير من اهل المشاهدة دون المشافهة و من الواصلين الى العين دون السامعين للاثر . اين بود آنچه كه از قاضى خواستيم نقل كنيم .
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 489
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٤٨٩