تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
بزرگان علم ، اسائه ادب روا مى دارند ، و به افرادى كه چون حجت خدا بدانها احترام مى گذارد ، جسارت مى كنند .
بزرگش نخوانند اهل خرد
كه نام بزرگان بزشتى برد
به طور خلاصه و فذلك‌ه گوييم : در شرح اين فص به اين مسأله مهم توحيدى كه وحدت شخصيه وجود در نظر عارف و تشكيك در وجود بمبنى فيلسوفان و عارف آشنا شديم و دانسته شد كه نزاع عمده در ميان اين دو فرقه از چه قرار است و گفته ايم اگر چه علم عرفان بالله عين و روح ديگر علوم است ولى بشر به استدلال و نظر ناگزير است و بدان نيازمند است به همين اندازه اكتفا مى كنيم . آنچه كه فارابى گفت « : و كذلك تتبع طباعها المختلفة احوال غريبة المختلفة » بدين احوال در فص شصت و سوم اشارتى كرده ايم و به يك قسم از پيش آمدن اختلاف احوال كه بحسب اختلاف آفاق پيش مى آيد بنقل كلام فارابى از كتاب بزرگ موسيقى وى اكتفا مى كنيم و فص را بدان خاتمه ميدهيم : و عرف اولا الاشياء الطبيعية ايما هى ؟ فالامور الطبيعية التى الموجودة للشى على مجرى طبيعته هى الموجودة لجميعه دائما أو فى اكثر ذلك الشى او فى اكثر الزمان ، و المسموعات الطبيعة للانسان هى التى بها يحصل كمال سمع الانسان اما دائما و لجميع الناس و اما لاكثر هم دائما و فى اكثر الزمان . والقوى التى هى ذوات ادراكات اذا استكملت تبع كمالها الاخير لذة و اذا حصلت فيها مدركاتها على غير ما فى طبيعتها ان تحصل فيها تبع ذلك اذى و لذلك ينبغى ان تجعل اللذات الكائنة عنها سبارات لما هى كمالات للحس و ما يكون منها للناس دائما أو فى اكثر هم سبارات لما هى طبيعية للانسان فان اللذات الكائنة ربما كانت تابعة لكمالات ليست على المجرى الطبيعى للانسان و ذلك فى حواس من ليست حواسه على المجرى الطبيعى مثل ما يعرض للمرضى
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 493 | حسن حسن زاده آملى