تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
( لذلك قال الملائكة و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك . شرح علامه قيصرى ) و اذا اعطاه الله المعرفة بالتجلى كملت معرفته بالله فنزه فى موضع و شبه فى موضع ( اى نزه فى موضع التنزيه تنزيها حقانيا و شبه فى موضع التشبيه تشبيها عيانيا فيكون تنزيهه تنزيه الحق و تشبيه تشبيه الحق ) و رأى سريان الحق الصور الطبيعية و العنصرية فما بقيت له صورة الاويرى عين الحق عينها و هذه المعرفة التامة التى جائت بها الشرايع المنزلة من عند الله ( ص 414 ) . اين سخن شيخ اكبر و ديگر اهل عرفان كه گويند همه شرايع منزله از جانب حق تعالى توحيد به اين معنى آورده اند بسيار بلند است و در آن دقت بسزا بايد كرد كه مى گويند عقل چون خود مجرد است خدا را مثل خود داند . شبيه حديث امام ابوجعفر محمد بن على الباقر عليه السلام است كه فرمود : كل ما ميز تموه بأوهامكم فى ادق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود اليكم و لعل النمل الصغار تتوهم أن لله تعالى زبانيتين فان ذلك كمالها ، و تتوهم أن عدمهما نقصان لمن لايتصف بهما ، و هكذا حال العقلاء فيما يصفون الله تعالى ( ضمن شرح حديث دوم اربعين شيخ بهائى ) . بسيار حكيم فلسفى را مى شناسيم كه علاوه بر اين كه از مبانى فلسفه آرامش خاطر نيافتند ، بدغدغه و اضطراب افتادند ، تا اين كه سر انجام سر ب‌ه آستانه عرفان فرود آوردند و آرام شدند . شيخ فريد الدين در آخر منطق الطير فرمايد :
من زفان و نطق مرغان سربسر
با تو گفتم فهم كن اى بى خبر
در ميان عاشقان مرغان درند
كز قفص پيش از اجل بر مى پرند