تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
اين حالاتى است كه براى سالكين الى الله تعالى در اطوار سلوكشان پيش مى آيد و در هر حال هو هو و نحن نحن . چنان كه از حضرت امام صادق عليه الصلاة و السلام روايت شده است كه انه قال : لنا حالات مع الله هو فيها نحن ، و نحن فيها هو ، و مع ذلك هو هو و نحن نحن ( كلمه پنجاهم كلمات مكنونه فيض ، طبع بمبئى ص 113 ) . و از اين حال تعبير به وقت مىشود ، چنان كه از رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مروى است كه : لى مع الله وقت لايسعنى فيه ملك مقرب ولانبى مرسل . و در فصوص گذشته دانسته شد كه نكره در سياق نفى افاده عموم دهد كه از آن استفاده مىشود هيچ نبى مرسل در آنحال نمى گنجد و نيست ، حتى خود آن حضرت . و امام صادق عليه السلام فرمود : ان روح المؤمن لاشد اتصالا بروح الله من اتصاد شعاع الشمس بها ( كافى ص 133 ج 2 معرب ) . و نيز آن بزرگوار در تفسير سقيهم ربهم شرابا طهورا ( هل اتى 22 ) فرمود : اى يطهر هم عن كل شى سوى الله اذ لاطاهر من تدنس بشى من الاكوان الا الله . عارف شبلى از اين روى گفته است : ما فى الجنة احد سوى الله . و نيز آن امام صادق به حق ناطق فرمود : يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس ( ص 360 رياض السياحة شيروانى نقل از روضة الجنان ) . و در توقيع مبارك ولى عصر ارواحنا فداه است كه : لافرق بينك و بينهم ألا أنهم عبادك . و از كلام امير عليه السلام بكميل است : صحبوا الدنيا با بدان ارواحها معلقة بالمحل الا على ( نهج البلاغه ص 278 طبع تبريز ) . و در مناجات شعبانيه جناب امير عليه السلام است كه الهى هب لى كمال الانقطاع اليك و انر ابصار قلوبنا بضياء نظرها اليك حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور فتصل النور الى معدن العظمة و تصير ارواحنا معلقة بعز قدسك .