تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
از بحث و فحص در آيات و اخبار و قواعد عقلى ، وجه دوم متعين است . در تفسير قمى در تفسير سوره يس گويد : كل شى احصيناه فى امام مبين اى فى كتاب مبين و هو محكم . و قال على عليه السلام : انا و الله الامام المبين ابين الحق من الباطل و رثته من رسول الله صلى الله عليه و آله . و فى معانى الاخبار باسناده الى ابى الجارود عن ابى جعفر عن جده عليهم السلام عن النبى صلى الله عليه و آله فى حديث انه قال فى على عليه السلام انه الامام الذى احصى الله تبارك و تعالى فيه كل شى . شيخ حر عاملى قدس سره در آخر باب پنجم جلد دوم فصول مهمه از مجالس باسنادش عن ابى الجارود عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام قال : لما نزلت هذه الاية و كل شى احصيناه فى امام مبين قال رجلان من مجلسهما فقالا يا رسول الله هو التورية ؟ قال لا ، قالا فالا نجيل ؟ قال لا ، قالا فالقرآن ، قال لا ، قيل اميرالمؤمنين على عليه السلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : هذا الذى احصى الله فيه علم كل شى . در اين مقام راجع به اقسام نون و قلم و حمد و قلب و قيامت به نكته 663 هزار و يك نكته رجوع شود . آيا ممكن است كه انسان بجايى برسد كه بشود الامام الذى احصى الله تبارك و تعالى فيه كل شى كه جان او لوح محفوظ گردد و عالم به آنچه در كتاب مبين است بشود و وعاء حقائق عوالم گردد ، يا ممكن نيست ؟ آن چه كه از ادله عقليه و آيات و اخبار مستفاد است البته وجه اول متعين است چنان كه در ديگر رسائل اين كمترين چون نهج الولاية ، و انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه و غير هما معنون و مبرهن است . آيا بحث در لوح و قلم و قضا و قدر و حروف مقطعه قرآن ، به همين قدر پايان يافت ، يا اين كه اگر به منطق عالمى ربانى شرح داده