از بحث و فحص در آيات و اخبار و قواعد عقلى ، وجه دوم متعين است .
در تفسير قمى در تفسير سوره يس گويد : كل شى احصيناه فى امام مبين اى فى كتاب مبين و هو محكم . و قال على عليه السلام : انا و الله الامام المبين ابين الحق من الباطل و رثته من رسول الله صلى الله عليه و آله .
و فى معانى الاخبار باسناده الى ابى الجارود عن ابى جعفر عن جده عليهم السلام عن النبى صلى الله عليه و آله فى حديث انه قال فى على عليه السلام انه الامام الذى احصى الله تبارك و تعالى فيه كل شى .
شيخ حر عاملى قدس سره در آخر باب پنجم جلد دوم فصول مهمه از مجالس باسنادش عن ابى الجارود عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام قال : لما نزلت هذه الاية و كل شى احصيناه فى امام مبين قال رجلان من مجلسهما فقالا يا رسول الله هو التورية ؟ قال لا ، قالا فالا نجيل ؟ قال لا ، قالا فالقرآن ، قال لا ، قيل اميرالمؤمنين على عليه السلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : هذا الذى احصى الله فيه علم كل شى .
در اين مقام راجع به اقسام نون و قلم و حمد و قلب و قيامت به نكته 663 هزار و يك نكته رجوع شود .
آيا ممكن است كه انسان بجايى برسد كه بشود الامام الذى احصى الله تبارك و تعالى فيه كل شى كه جان او لوح محفوظ گردد و عالم به آنچه در كتاب مبين است بشود و وعاء حقائق عوالم گردد ، يا ممكن نيست ؟
آن چه كه از ادله عقليه و آيات و اخبار مستفاد است البته وجه اول متعين است چنان كه در ديگر رسائل اين كمترين چون نهج الولاية ، و انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه و غير هما معنون و مبرهن است .
آيا بحث در لوح و قلم و قضا و قدر و حروف مقطعه قرآن ، به همين قدر پايان يافت ، يا اين كه اگر به منطق عالمى ربانى شرح داده
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 425
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٤٢٥