بن حذافة العدوي والأشمونين وأخميم والبشرودات ( 1 )
وقرى الصعيد ففعل مثل ذلك .
ووجه عمير بن وهب الجمحي إلى تنيس ودمياط وتونة ( 2 )
ودميرة ( 3 ) وشطا ودقهلة ( 4 ) وبنا ( 5 ) وبوصير ( 6 ) ففعل مثل ذلك . ووجه
عقبة ابن عامر الجهني ( ويقال وردان مولاه ) إلى سائر قرى أسفل
الأرض ففعل مثل ذلك . فستجمع عمرو بن العاص فتح مصر فصارت
أرضها أرض خراج . أه .
هامش
1 - لعلها البشرود ( بالتحريك وضم الراء وسكون الواو والدال مهملة ) التي ذكرها
ياقوت في معجمه فقال : كوره من كور بطن الريف بمصر من كور أسفل
الأرض .
2 - قال المرحوم على بارك باشا في خططه : تونة : هي جزيرة من نواحي مصر
من فتوح عمرو بن وهب . وبها جزيرة قرب دميرة .
3 - قال ياقوت في معجمه : دميرة ( يفتح أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحته )
قرية كبيره بمصر قرب دمياط وهما دميرتان : إحداهما تقابل الأخرى على
شاطئ النيل في طريق من يريد دمياط .
4 - ذكرها ياقوت في معجمه فقال : دقهلة بلد بمصر على شعبة من النيل ، بينها
وبين دمياط أربع فراسخ ، وبينها وبين دميرة ست فراسخ ، ذات سوق وعمارة ،
ويضاف إليها كوره فيقال كورة الدقهلية . وذكرها المرحوم على مبارك باشا في
خططه فقال : هي قرية قديمة من مديرية الدقهلية بمركز فارسكور سميت
المديرية باسمها .
5 - ذكرها ياقوت في معجمه فقال : بلدة قديمة بمصر وتضاف إليها كوره من
فتوح عمير بن وهب ، قال أبو الحسن المهلبي : من الفسطاط إلى بنها ثمانية
عشر ميلا وإلى صنهشت ثمانية أميال ، وإلى مدينة بنها وهي مدينة جاهلية لها
ارتفاع جليل ومنها إلى سمنود ميلان .
6 - قال المرحوم على مبارك باشا في خططه : بوصير ( بكسر الصاد وياء ساكنه
وراء ) اسم يشترك فيه أربعة بلاد بالديار المصرية فمنها بليدة بكوره
السمنودية من الوجه البحري ومنها ( بوصير ) الفيوم و ( بوصير ) الجيزة
و ( بوصير ) البهنسا أما ( بوصير ) التي بالجهة البحري فتسمى بنا لقربها من
قرية بنا الواقعة على شاطئ النيل الغربي ، وبين بوصير هذه وبنا نحو
فرسخين ، وهذه هي التي توجه إليها عمير بن وهب وفتحها .