[ 3662 ] « مسألة 30 » ( 1 ) الخنثى مع الاُنثى كالذّكر ومع الذّكر كالاُنثى ( 2 ) .
شرح
( 1 ) الترتيب كان يقتضي ذكر هذه المسألة بعد المسألة الآتية لو كان المراد به النظر إلى الوجه واليدين ، ولكن الظاهر أن المراد به النظر إلى جميع البدن عدا العورة فالترتيب يقتضي ذكرها هنا لا بعد المسألة الآتية .
( 2 ) الكلام في بيان وظيفة الخنثى ( 1 ) مع الرجل والمرأة ، لا وظيفتهما معه ( 2 ) .
هامش
طرق متعددة لأن الإمامة من الاُصول وليست كالفروع ، فاجابه محمّد بن الحسن بما معناه أن الرواية قد تضمنت ذكر الغيبة وقد حدّث فيها قبل وقوعها ، فأغنى ظهور الاعجاز وهو الاعلام بما لم يقع قبل أن يقع عن الاستفاضة » المحاسن ج 1 : 21 مقدمة المحقق ولعل مراد السيد الاُستاذ قدس سرّه من بعض الأفاضل هو من ذكر في مقدمة المحاسن . ممن عرفت ، ولكن بتقريب من السيد الاُستاذ قدس سرّه هو أحسن من الذي ذكره القائل .
( 1 ) المشكل لا الملحوقة بأحد الجنسين كما هو واضح لأنّ الملحوقة يجري عليها حكم ما ألحقت به .
( 2 ) وأما وظيفتهما معه فيأتي بحثها وبيان حكمها من السيد الاُستاذ قدس سرّه في المسألة 50 [ 3682 ] من الواضح ج 20 الآتي وفي موسوعة الإمام الخوئي 32 : 102 وملخصه جواز نظر الرجل إليها - خلافاً للماتن حيث ذهب هناك إلى عدم جواز النظر - والدليل على جواز النظر أنّه إذا كان الشك في كون المنظور إليه مماثلاً أو غير مماثل كما هو المحقق في نظر الرجل إلى الخنثى المشكل ، إذ إنّه لا حقيقة ثالثة غير الرجل والانثنى كما هو المستفاد من جملة من الآيات والروايات كقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاْءُنثَى ) النجم 53 : 45 وقوله تعالى : ( فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاْءُنثَىآ ) القيامة 75 : 39 وقوله تعالى : ( إِنَّا خَلَقْنَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوآاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَكُمْ ) [ الحجرات 49 : 13 [ وقوله تعالى : ( لاَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى ) [ آل عمران 3 : 195 [ وقوله تعالى : ( يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُورَ ) [ الشورى 42 : 49 ] وبذلك يردّ القول بأن الخنثى طبيعة ثالثة باعتبار أنها عند العرف لا هي من طبيعة الرجال ولا من طبيعة النساء بل هي برزخ بينهما كما اختار ذلك بعض مستشهداً عليه بجعل الخنثى حداً وسطاً في روايات الإرث وهو السيد