تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (الحوالة - النكاح) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
شرح
بترياً ووثاقته لتوثيق النجاشي له ( 1 ) ، فالرواية معتبرة ( 2 ) على كل حال ، ودالة على جواز النظر إلى محاسن المرأة التي يريد الزواج بها شعراً كان أو غيره ( 3 ) . ثم إن كلمة « المحاسن » ذكرت في عبارة الماتن قدس سره في قبال الوجه والكفين والشعر . ولكن في الروايات لم تذكر كلمة « المحاسن » في قبال هذه الأمور ، فإنها وردت في روايات ثلاث ، إحداها صحيحة وهي معتبرة غياث بن إبراهيم ( 4 ) واُخريان ضعيفتان ( 5 ) ، ولم تؤخذ في
هامش
فسموا به ( البترية خ ) وهم القائلون بامامة الثلاثة وعلي والحسن والحسين وعلي ابنه عليهم السلام وزيد بن علي . وفي رجال الكشي : والبترية هم أصحاب كثير النوا ، والحسن بن صالح بن حي ، وسالم بن أبي حفصة ، والحكم بن عيينة ، وسلمة بن كهيل ، وأبو المقدام ثابت الحداد وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام ، ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ويثبتون لهما إمامتهما » رجال الكشي 2 : 499 ، وعلى كل حال كون الشخص بترياً لا ينافي كونه ثقة لو وثقه أحد علماء الرجال المعتبر توثيقهم . ( 1 ) بناءً على أنّه غياث بن إبراهيم التميمي لا أنهما رجلان - كل منهما يغاير الآخر - فالتوثيق راجع له . ( 2 ) هذا تعريض بمن عبّر عنها بالخبر المشعر بالضعف كما في الجواهر 29 : 64 ، والمستمسك 14 : 13 أو ( 10 طبعة بيروت ) . ( 3 ) يريد من غيره أي غيره من المذكورات الخاصة . ( 4 ) الوسائل ج 20 : 89 باب 36 من أبواب مقدمات النكاح ح 8 عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن علي عليه السلام : « في رجل ينظر إلى محاسن المرأة يريد أن يتزوجها ؟ قال عليه السلام : لا بأس ، إنّما هو مستام ، فان يقض أمر يكون » وكلمة يكون أثبتناها كما هي في الوسائل والتهذيب ، وفي التهذيب « تقيض » بدل « يقض » أيضاً . ( 5 ) الاُولى : ضعيفة عبداللّه بن الفضل ، عن أبيه عن رجل ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، الوسائل ج 20 :