تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (الحوالة - النكاح) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
شرح
كثير جداً ( 1 ) ، ولأجله يقطع بأن غياث بن إبراهيم البتري الذي هو من أصحاب الباقر عليه السلام غير الذي هو من أصحاب الصادق عليه السلام الذي وثقه النجاشي ( 2 ) ، وعلى فرض كونه البتري ( 3 ) فلا منافاة بين كونه
هامش
( 1 ) وذكر السيد الاُستاذ قدس سره ذلك في معجم رجال الحديث ج 4 طبعة طهران في ترجمة غياث بن إبراهيم التميمي الأسدي البصري الذي سكن الكوفة . الرقم العام 9281 طبعة النجف ، 9280 طبعة بيروت ، 9299 طبعة طهران . قال قدس سره ما نصه : « إن غياث بن إبراهيم الذي ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام وقال بتري مغاير لمن عده [ الشيخ ] في أصحاب الصادق عليه السلام وترجمة في الفهرست وترجمة النجاشي وله كتاب . والدليل على ذلك أن رواي كتاب غياث بن إبراهيم ، إسماعيل بن أبان على ما ذكره النجاشي ويروي عنه أحمد بن أبي عبداللّه البرقي كتابه على ما مرّ في ترجمته ، وقد توفى أحمد سنة ( 280 ) تقريباً ولا يمكن روايته عن أصحاب الباقر عليه السلام بواسطة واحدة وهو إسماعيل بن أبان ، وأيضاً رواي كتاب غياث محمّد بن يحيى الخزاز على ما ذكره الشيخ وقد روى عنه أحمد بن أبي عبداللّه البرقي كتابه على ما يأتي في ترجمته . . . » . ( 2 ) رجال النجاشي : 215 . ثم ذكر السيد الاُستاذ قدس سره أدلة اُخرى على التغاير في معجم رجال الحديث ج 14 : 252 طبعة طهران . والقول بأنه لو فرض كون غياث بن إبراهيم الأسدي هو البتري لا غيره فلا منافاة بين كونه بترياً وكونه ثقة لتوثيق النجاشي له وهو موجب لكونه ثقة على كل حال . ( 3 ) في مجمع البحرين : البترية : بضم الموحدة فالسكون ، فرقة من الزيدية قيل نُسبوا إلى المغيرة بن سعد ولقبله الأبتر ، قيل البترية هم أصحاب كثير النوا الحسن بن أبي صالح وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عيينة وسلمة بن كهل وأبو المقدام ثابت الحداد ، وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام فخلطوها بولاية أبي بكر وعمر ويثبتون لهم الإمامة ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ، ويرون الخروج مع ولد علي عليه السلام . وفي السرائر : البترية فرقة تنسب إلى كثير النوا وكان أبتر اليد السرائر 5 : 247 . وفي كشف الرموز للفاضل الآبي 2 : 50 . والبترية ينسبون إلى كثير النوا وكان أبتر اليد