تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (الحوالة - النكاح) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
شرح
( تقيض ) ( 1 ) أمر يكون » ( 2 ) .
هامش
البائع أي لا يبيع على بيع أخيه . وفي مجمع البحرين : « قال في ( المصباح ) : وصورته أن تعرض الرجل على المشتري سِلعة بثمن فيقول آخر : عندي مثلها بأقلّ من هذا الثمن ، فيكون النهي عاماً للبائع والمشتري . أو يقال : هو أن يتساوَم المتبايعان ويتقارب الانعقاد فيجيء آخر فيزيد في الثمن . والمساومة : المجاذبة بين البائع والمشتري على السلعة وفصل ثمنها ، يقال : سامَ ويَسُوم وسَاوَم يُسَاوم . ومنه الحديث : وقف على قطيع غنم يُساوِمُهم ويُماكسُهم . . . » مادة سوم . وفي لسان العرب : السَّوْمْ : عرض السلعة على البيع . الجوهري : السَّوْمْ في المبايعة يقال منه ساومته سواماً واستام عليَّ وتساومنا . المحكم وغيره : سمت السلعة أسوم بها سَوْماً وساوَمت واستمت بها وعليها غاليت . . . المساومة : المجاذبة بين البائع والمشتري على السلعة وفصل ثمنها . لسان العرب 12 : 310 مادة سوم . ( 1 ) في هامش الوسائل : في نسخة تقيض - هامش المخطوط - وكذا المصدر . وفي هامش الجواهر : اُشير في هامش المعتمدة إلى نسخة ( يقتض ) وفي التهذيب وهامش الوسائل : ( تفيض ) الجواهر 29 : 64 . ( 2 ) المصدر هو التهذيب 7 : 435 / 1735 ، الوسائل ج 20 : 89 باب 36 من أبواب مقدمات النكاح ح 8 . ثمّ آخر كلمة من الرواية هي « يكون » في المصدر فأثبتناه كما هو ، والمصدر هو التهذيب . وكذا نقل عنه في الوسائل كما عرفت . ثمّ إن معنى كلمة المحاسن كما في لسان العرب مادة حسن ، والمحاسن : المواضع الحسنة من البدن : يقال فلانة كثيرة المحاسن . وفي لسان العرب أيضاً : « الحُسنُ ضد القبح ونقيضه . الأزهري : الحُسن نعت لما حَسن ، حَسنُ وحَسَن يحسن وحُسناً فيهما ، فهو حاسن وحسن ، قال الجوهري : والجمع المحاسن