هامش
العقرب فيلاحظ أن لا يكون اليوم من الأيام المنحوسة في الشهر .
فقال في الجواهر ج 18 : 153 « هذا كله من حيث [ أيام ] الأسبوع .
وأمّا من حيث [ أيام ] الشهر : فعن الصادق ( اتّق الخروج إلى السفر يوم الثالث من الشهر ، والرابع منه ، والحادي والعشرين منه ، والخامس والعشرين منه ) [ مكارم الأخلاق : 241 ] .
وكان أمير المؤمين عليه السلام يكره أيضا أن يسافر الرجل أو يتزوّج والقمر في المحاق [ مكارم الأخلاق : 242 ] .
ولعلّ ما عدا الرابع لأنّها من السبعة المشهورة بالنحوسة للسفر وغيره ، والمروي فيها عن أمير المؤمنين عليه السلام المسماة بالكوامل : وهي الثالث ، والخامس ، والثالث عشر ، والسادس عشر ، والحادي والعشرين ، والرابع والعشرين ، والخامس والعشرين [ بحار الأنوار 56 : 55 باب 21 من أبواب كتاب السماء والعالم ذيل ح 2 ] .
بل في [ 1 - ] خبر يونس بن حنان [ ظبيان في المصدر كما عرفت في أوّل التعليقة ] المروي مسنداً في المحكي عن الدروع الواقية [ الفصل الحادي والعشرون ص 79 فما بعدها ] للسيد رضي الدين بن طاووس و [ 2 - [ المرسل عن مكارم الأخلاق [ ص 474 الفصل السادس من الباب الثاني عشر [ للحسن بن الفضل الطبرسي ، و [ 3 - ] الزوائد [ نقله عنه في بحار الأنوار 56 : ح 11 ، ونقله عنه في الحدائق 14 : 32 [ لولد السيّد علي بن طاووس عن الصادق عليه السلام أيضاً المشتمل على تفصيل أيام الشهر ما يؤكد ذلك [ وسائل الشيعة : 401 باب 27 من أبواب آداب السفر ح 2 ] .
ففي الأوّل [ أي في رواية يونس بن ظبيان ] : أنّ اليوم الأوّل يوم مبارك خلق اللّه فيه آدم ، وهو محمود لطلب الحوائج وطلب العلم والتزويج والسفر والبيع والشراء والدخول على السلطان واتّخاذ الماشية ، وفي الثاني [ أي في المرسل عن مكارم الأخلاق ] : سعد يصلح لطلب الحوائج والشراء والبيع والزراعة والسفر . وفي الثالث [ أي عن الزوائد ] : يوم مبارك محمود سعيد لطلب الحوائج والبيع والشراء .
. . . واليوم الثاني . في [ الأوّل ] يصلح للتزويج والسفر وطلب الحوائج ، وفيه خلقت حوّاء